لا يزال "الحصان الأسود" والمحرك الرئيسي للمؤشر الثلاثيني (EGX30).القيمة السوقية: يتصدر الترتيب بفارق مريح عن ملاحقيه.السبب: قوة المركز المالي، التوسع في الخدمات الرقمية، وجاذبيته الكبيرة للمستثمرين الأجانب والمؤسسات الدولية كأكثر الأسهم سيولة.
تعد إحدى الركائز الأساسية لقطاع الصناعة والتصدير.المركز: الثاني.السبب: الاستفادة القصوى من ارتفاع أسعار الأسمدة العالمية وزيادة الطلب الأوروبي، بالإضافة إلى نجاحها في مشروعات الهيدروجين الأخضر التي بدأت تؤتي ثمارها في 2026.
تمثل ذراع الدولة للتحول الرقمي، وشهدت قفزة كبرى في قيمتها السوقية مؤخراً.المركز: الثالث.السبب: احتكارها لعمليات الدفع الإلكتروني الحكومي وتوسعها في تقديم حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، مما جعلها "درة تاج" قطاع التكنولوجيا في البورصة.
إحدى أقوى الشركات في قطاع البتروكيماويات.المركز: الرابع.السبب: الاندماجات الناجحة وتطوير خطوط الإنتاج، فضلاً عن توزيعات الأرباح السخية التي تجذب صناديق الاستثمار السيادية، لا سيما الخليجية منها.5. مجموعة طلعت مصطفى القابضة (TMG)العملاق العقاري الذي حافظ على مكانته بفضل تنويع محفظة إيراداته.المركز: الخامسالسبب: التوسع في المشروعات الفندقية الكبرى (خاصة بعد صفقة الفنادق التاريخية) ونجاح مشروع "بنان" في السعودية، مما رفع من تقييم السهم كأكبر مطور عقاري مقيد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :