رسامني: فتح القليعات بات على السكة... والمطار يستعيد الثقة

رسامني: فتح القليعات بات على السكة... والمطار يستعيد الثقة

 

Telegram

 
أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الوزارة عملت طوال فترة الحرب على ضمان استمرارية عمل المرافق العامة الأساسية، وفي مقدمتها مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت، بهدف منع أي انقطاع في سلاسل الإمداد وتأمين المواد الأساسية من غذاء وأدوية ومحروقات.
 
وفي حديث إلى الوكالة الوطنية للإعلام، كشف رسامني عن أولويات الوزارة في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، إضافة إلى حجم الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية وحركة المطار ومشروع إعادة تشغيل مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات.
 
وأوضح أن الوزارة، ومنذ اللحظة الأولى لدخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وضعت نصب عينيها إعادة فتح "الشرايين الحيوية" وإزالة الردميات وتأمين الوصول إلى المنازل والمستشفيات والمرافق الأساسية.
 
وأشار إلى أن فرق الوزارة باشرت عملها الميداني عند الساعة الثالثة فجراً، بالتنسيق مع الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، وانتشرت في مختلف المناطق المتضررة.
 
وأكد رسامني إعادة فتح عدد من المحاور الأساسية، أبرزها جسر القاسمية، وأوتوستراد برج رحال، وطريق الخردلي الرابط بين النبطية ومرجعيون، إلى جانب عشرات الطرق الداخلية والرئيسية في صور والنبطية وكفرتبنيت وتولين والصوانة وتبنين وجبال البطم وبرعشيت والبازورية والعباسية وغيرها.
 
لكنه لفت إلى أن الاعتداءات المتواصلة تعيق أحياناً الأعمال الميدانية، مشيراً إلى أن بعض الطرق التي تم فتحها تعرضت مجدداً للقصف، ما استدعى إعادة التدخل لإزالة الردميات وفتحها من جديد.
 
كما كشف أن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية "واسعة ومتشعبة"، خصوصاً على مستوى الجسور والطرق الحيوية في الجنوب.
 
وأشار إلى الكشف على عدد من الجسور المتضررة، بينها جسور 6 شباط وقعقعية الجسر والكنايات، إضافة إلى الأضرار التي أصابت جسر القاسمية ومحور برج رحال.
 
وأوضح أن الوزارة تعتمد "مقاربة متدرجة" تجمع بين التدخل السريع لضمان المرور والتقييم الفني المستمر تمهيداً لإعادة التأهيل الشامل وفق معايير السلامة والاستدامة.
 
وفي ما يتعلق بحركة مطار رفيق الحريري الدولي، أكد رسامني أن المؤشرات الأخيرة تعكس "عودة متسارعة للثقة" بالمرفق الجوي اللبناني.
 
وكشف أن معدل الوافدين اليومي خلال نيسان 2026 بلغ نحو 2415 وافداً يومياً، فيما ارتفع خلال الأيام الستة الأولى من أيار إلى حوالى 3630 وافداً يومياً، أي بزيادة تقارب 50.3%.
 
كما سجل المطار خلال الأيام الأولى من أيار تفوقاً في أعداد الوافدين مقارنة بالمغادرين، بفارق 1437 راكباً لمصلحة حركة القدوم، في مؤشر وصفه الوزير بأنه يعكس عودة تدريجية للحركة باتجاه لبنان.
 
وأشار إلى أن هذا التحسن يترافق مع عودة عدد متزايد من شركات الطيران العربية والأجنبية، وتوقع عودة شركات أوروبية إضافية منتصف الشهر الحالي، بينها الخطوط الفرنسية و"ترانسافيا" و"إيجه" وغيرها.
 
أما في ما يتعلق بمطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، فأعلن رسامني أن 19 أيار سيشهد فتح العروض المقدمة لتشغيل المطار، على أن تبدأ بعدها مرحلة التقييم الفني والتقني والإداري.
 
وأوضح أن الجهة التي سترسو عليها المناقصة ستحصل على مهلة 90 يوماً لتنفيذ الأعمال المطلوبة، والتي تشمل إنشاء مبنى للمسافرين وتأهيل البنية التشغيلية والتقنية بما يسمح باستقبال الرحلات التجارية وفق معايير السلامة والطيران المدني.
 
وأكد أن الحكومة وضعت مطار القليعات "على سكة إعادة التشغيل الفعلي" بعد أكثر من 30 عاماً على توقفه عن أداء دوره كمرفق جوي مدني.
 
ويأتي هذا التحرك في ظل سعي الدولة اللبنانية إلى إعادة تنشيط المرافق الحيوية وتعزيز البنية التحتية بعد الحرب الأخيرة، وسط رهان رسمي على استعادة الحركة الاقتصادية والسياحية تدريجياً.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram