بانتظار الرد الإيراني على مقترح واشنطن.. ترامب يتوقع «نهاية سريعة» للحرب

بانتظار الرد الإيراني على مقترح واشنطن.. ترامب يتوقع «نهاية سريعة» للحرب

 

Telegram

تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل المقترحات عبر الوسيط الباكستاني في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب والتوتر المتصاعد في مضيق هرمز، فيما أكدت طهران أن المقترح الأميركي لا يزال قيد الدراسة، وأن الرد النهائي سيُنقل إلى إسلام آباد بعد استكمال تقييمه.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم ترسل بعد ردها الرسمي على العرض الأميركي، مشيرة إلى أن المقترح ما زال يخضع للمراجعة، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أميركية عن تقدم في المفاوضات وإمكانية التوصل إلى تفاهم قريب.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران «ستنتهي سريعاً»، مؤكداً أن واشنطن تتحرك لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومشيراً إلى أن المفاوضات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت «جيدة جداً».
وأضاف ترامب خلال فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز: «لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي… أعتقد أن معظم الناس يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعاً».
كما اعتبر ترامب في تصريحات من المكتب البيضاوي أن التوصل إلى اتفاق مع إيران «ممكن جداً»، مشيراً إلى أن المحادثات الأخيرة أحرزت تقدماً، فيما كتب عبر منصة «تروث سوشيال» أنه إذا وافقت إيران على ما تم الاتفاق عليه، فإن «عملية الغضب الملحمي» ستكون قد وصلت إلى نهايتها.
قاليباف يسخر من التقارير الصحافية الأميركية
في المقابل، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران ستسلّم ردها عبر الوسطاء الباكستانيين، فيما وصف النائب الإيراني إبراهيم رضائي المقترح الأميركي بأنه «أقرب إلى قائمة أمنيات أميركية منه إلى الواقع».
وبحسب ما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر باكستانية وأخرى مطلعة على جهود الوساطة، فإن الطرفين يقتربان من التوافق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة، على أن تليها مفاوضات تفصيلية تتعلق بإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، ورفع العقوبات الأميركية عن إيران، ووضع قيود على البرنامج النووي الإيراني.
وتتضمن مذكرة التفاهم المقترحة 14 بنداً، تشمل تعليق إيران تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع تدريجي للعقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
غير أن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف سخر من التقارير التي تحدثت عن قرب التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنها جزء من «عمليات نفسية أميركية» بعد ما وصفه بـ«فشل واشنطن في مضيق هرمز».
وكتب قاليباف عبر منصة «أكس»: «فشلت عملية “ثق بي يا أخي”، وعادوا إلى أسلوب نشر الأخبار الكاذبة»، واصفاً موقع «أكسيوس» الأميركي بأنه منصة لنشر «التضليل الإعلامي» الصادر عن البيت الأبيض.
بدوره، أكد مصدر مطلع لوكالة «تسنيم» أن إيران لم تقدّم حتى الآن أي رد رسمي على النص الأميركي الأخير، موضحاً أن المقترح لا يزال يتضمن «بنوداً غير مقبولة»، وأن الضجيج الإعلامي الأميركي يهدف إلى تبرير تراجع ترامب عن خطواته التصعيدية الأخيرة.
وأشار المصدر إلى أن واشنطن كانت قد أرسلت مقترحها قبل تصعيدها العسكري الأخير، فيما كانت طهران تدرس الرد، إلا أن «النهج العدائي الأميركي» أدى إلى تعليق عملية المراجعة مؤقتاً، قبل أن تستأنف إيران دراسة المقترح مجدداً.
وفي سياق متصل، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تنتظر رداً إيرانياً خلال 24 إلى 48 ساعة، فيما قال مسؤول أميركي إن الاتفاق «ليس بعيد المنال، لكنه لم يُبرم بعد».
كما نقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر مطلع أن الطرفين يحرزان تقدماً نحو اتفاق لإنهاء الحرب، في حين أبدى مسؤولون أميركيون آخرون تشككهم بإمكانية الوصول إلى اتفاق سريع، ما يعكس تبايناً داخل الإدارة الأميركية نفسها.
وعلى وقع هذه التطورات، أعربت وزارة الخارجية السويسرية عن استعدادها لاستضافة أي مفاوضات مستقبلية بين واشنطن وطهران، مؤكدة أنها «جاهزة لتقديم خدماتها الحميدة» دعماً لأي مبادرة دبلوماسية تهدف إلى إنهاء النزاع.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram