كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن تقييمات المخابرات الأمريكية تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني لم يشهد تغيرا جوهريا في الجدول الزمني اللازم لتطوير سلاح نووي، رغم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة.
وبحسب التقديرات، فإن المدة التي تحتاجها إيران للوصول إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي ما زالت كما هي تقريبا منذ الصيف الماضي، عندما رجح محللون أن الهجمات العسكرية قد تؤخر البرنامج لمدة تصل إلى عام واحد فقط.
ورغم أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير استهدفت منشآت عسكرية ونووية، فإن الأثر الاستراتيجي العام على البرنامج النووي الإيراني لا يزال محدودا، وفق التقييمات الاستخباراتية.
وتشير التقارير إلى أن تعطيل البرنامج بشكل فعال يتطلب إجراءات أوسع، أبرزها تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران.
وفي هذا السياق، توقفت العمليات العسكرية مع دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في 7 أبريل، وسط استمرار التوتر السياسي والعسكري بين الطرفين.
كما لفتت المصادر إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بكميات مهمة من اليورانيوم عالي التخصيب، يُقدر أنها تكفي نظريا لإنتاج عدة رؤوس نووية إذا تم رفع مستوى تخصيبها.
من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لم تتمكن من التحقق من موقع هذه المخزونات منذ تعليق عمليات التفتيش، ما يزيد من حالة الغموض حول حجم القدرات الفعلية المتبقية.
وفي المقابل، شددت الإدارة الأمريكية على أن هدفها الأساسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، سواء عبر العمليات العسكرية أو من خلال مسار تفاوضي مستمر.
وتؤكد طهران من جانبها أنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، في حين ترى أجهزة استخبارات غربية وبعض الأطراف الإقليمية أن البرنامج لا يزال يحتفظ بعناصر حساسة يمكن أن تُستخدم مستقبلا في هذا الاتجاه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :