يرى الكاتب البريطاني أن الصين لم تعد تكتفي ببناء ترسانتها العسكرية، بل نجحت في ملء "الفراغ الأخلاقي والدبلوماسي" الذي خلفه تراجع الدور القيادي للولايات المتحدة. ويشير المقال إلى أن بكين استثمرت مليارات الدولارات في مشاريع ثقافية، تعليمية، وبنية تحتية تحت شعار "النمو المشترك"، مما جعلها الشريك المفضل للعديد من دول الجنوب العالمي. وفي المقابل، أدت السياسات الحمائية والانقسام السياسي الحاد في واشنطن—والذي تجلى مؤخراً في تراجع شعبية الرئيس ترامب إلى 35%—إلى اهتزاز صورة "الحلم الأمريكي"، وتحول الولايات المتحدة من "منارة للديمقراطية" إلى "قوة قلقة" تركز على أمنها الملاحي وحروبها التجارية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :