انتقلت منظمة "أوبك+" من مرحلة الدفاع عن استقرار الأسعار إلى مرحلة "التموضع الجيوسياسي"، حيث باتت قرارات الإنتاج ترتبط ارتباطاً وثيقاً بملفات الأمن القومي والتحالفات الدولية. وفي مايو 2026، يظهر هذا التحول جلياً في استخدام النفط كأداة ضغط في المفاوضات الكبرى؛ فبينما تسعى واشنطن (إدارة ترامب) لفرض "مشروع الحرية" وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، تستخدم القوى النفطية قدرتها الإنتاجية كـ "صمام أمان" أو "ورقة مساومة" في ملفات تبدأ من حرب إيران ولا تنتهي عند زيارة ترامب للصين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :