كنعان من بكركي: "ما في دولة إلك ودولة إلي" وأين الخطأ إذا فاوضنا عن بلدنا ؟
كنعان من بكركي يدعو لدولة واحدة وحوار يحفظ الحقوق
و ان التضامن مع الراعي هو تضامن مع لبنان وتاريخه منذ البطريرك الحويك
التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وفد "اللقاء التشاوري المستقل" الذي ضم النواب إبراهيم كنعان والان عون وسيمون أبي رميا في الصرح البطريركي في بكركي.
وعقب اللقاء تحدّث النائب كنعان فقال " تشرفنا اليوم كوفد من التكتل التشاوري المستقل بلقاء صاحب الغبطة، لاسيما بعدما حدث خلال الأيام الماضية. والبعض منهم اعتذر أو اضطر للمغادرة للمشاركة في اجتماعات اللجان المشتركة التي تبحث قانون العفو، وسننضم إليهم بعد قليل. والأكيد أن التضامن مع سيدنا البطريرك هو تضامن مع لبنان، ومع كل مكونات الشعب اللبناني. فالبطريرك يجسّد تاريخ بكركي بإنشاء لبنان، منذ البطريرك الياس الحويك ولبنان الكبير في العام 1920. وقد حافظت بكركي على الثوابت بكل مرحلة واستحقاق وهي الثوابت الوطنية التي نطمح للوصول اليها لإنقاذ لبنان وحمايته.
أضاف "عندما يتحدث البطريرك عن الحياد، فهو الحياد عن الشر والعنف والمحاور التي تستعمل بلدنا ساحة لمصالح خارجية تتنازع الأرض والعرض والاقتصاد وهو ما عانينا منه لسنوات وعقود من الدمار والخراب. وعندما ينادي البطريرك بالدولة، فيتحدث عن دولتنا جميعاً، "مش دولة إلي ودولة إلك"، ودولة مسيحي وشيعي وسني وأرثوذكسي، فإما هناك دولة أو لا دولة. وإما هناك شرعية أو لا شرعية. وهذه هي المعاني التي تحملها بكركي، وقلبها دامي على كل ما يحصل في الجنوب، كل الجنوب، من تهجير الى نزوح وتدمير ممنهج".
وقال "هذه هي كنيستنا الجامعة لكل أبنائها، لا للموازنة والمسيحيين فقط. وهذا هو دورها الذي اضطلعت به منذ قيام لبنان ولا تزال عليه لحماية لبنان بكل أطيافه، لاسيما الجنوب".
وتابع "من هنا، فالدعوة للجميع، للتأمل والوعي "بدنا ننقذ بلدنا أو شو؟" وهل نريد الذهاب الى حل أو لا؟ وهل تسليم قرارنا لأي أحد يتفق مع أي أحد هو حل؟ ألم نتعلم من الماضي والتسويات التي ركبت على رأسنا. فأين الخطأ إذا انوجدنا على الطاولة وفاوضنا عن بلدنا وحقوقنا باسترجاع الأرض وعودة النازحين وبكل المضامين التي تضمن كرامة لبنان والتي يحافظ عليها رئيس الجمهورية والدولة وشرعيتنا وجيشنا وحكومتنا. فهذه هي المفاهيم التي يجب ان نتضامن عليها ولا نذهب الى صراعات تخبىء مشروعاً سيئاً للبنان. فالانقسام الذي يحاربه البطريرك حتى لا نصل الى حرب أخرى غير الحرب التي علينا من الخارج".
وختم بالقول "لذلك، نحن هنا اليوم، على أمل ان يستجيب الله لصلوات البطريرك وآمال اللبنانيين بخروج لبنان من الأزمة ويتعافى من الدمار والمسلسل الذي إذا استمر لن يأخذنا الى السلام والاستقرار وعودة أهلنا الى قراهم".
وقد صودف وصول وفد رابطة مختاري المتن عند خروج الوفد من لقاء البطريرك، فالتقط كنعان معه صورة تذكارية جامعة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي