أكدت الحكومة الصينية رسمياً عدم امتثالها للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على المصافي والشركات التي تتعامل مع النفط الإيراني، واصفة هذه العقوبات بأنها "أحادية الجانب" وتفتقر إلى الشرعية الدولية. وشددت بكين على أن تعاونها التجاري مع طهران يقع في إطار القانون الدولي ولا يضر بمصالح أي طرف ثالث، محذرة من أن الضغوط الأمريكية لن تنجح في ثنيها عن تأمين احتياجاتها من الطاقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مبيعات النفط الإيراني إلى الصين مستويات قياسية، مما يوفر شريان حياة اقتصادياً لطهران في مواجهة "سياسة الضغط الأقصى" التي تحاول واشنطن إحياءها.
وبحسب الوزارة، تشمل العقوبات مصفاة "هنغلي للبتروكيماويات" في داليان، إلى جانب أربع شركات تكرير خاصة هي: "شاندونغ جينتشنغ، خبي شينهاي، شوقوانغ لو تشينغ، وشاندونغ شينغشينغ".
وقضت الوزارة في قرارها بحظر أي "اعتراف أو إنفاذ أو امتثال" للعقوبات الأميركية المتصلة بشراء النفط الإيراني.
واعتبرت وزارة التجارة الصينية أن العقوبات الأميركية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية، ما دفعها إلى إصدار الأمر القضائي لتعليق تنفيذها.
يُذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت في نيسان/أبريل الفائت عقوبات على شركة "هنغلي"، حيث عزت السبب في ذلك إلى "شراء نفط إيراني بمليارات الدولارات"، كما فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي عقوبات على المصافي الأربع الأخرى.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي