دعت الحكومة الإسبانية بشكل رسمي إلى إنهاء العمليات العسكرية والتصعيدية ضد إيران، محذرة من أن استمرار المواجهة قد يؤدي إلى "انفجار إقليمي" لا يمكن السيطرة عليه. وأكدت الخارجية الإسبانية في بيان لها على ضرورة تبني مقاربة شاملة للتهدئة، مشددة على أن أي اتفاق دولي قادم أو "تسوية كبرى" مع طهران يجب أن تشمل لبنان بشكل مباشر لضمان استدامة الاستقرار. وأوضحت مدريد أن فصل المسارات في الوقت الراهن لم يعد ممكناً، وأن أمن البحر المتوسط مرتبط بتبريد الجبهات من بيروت إلى طهران، داعية القوى الكبرى والاتحاد الأوروبي للتحرك الفوري لفرض حل دبلوماسي ينهي نزيف الدماء والدمار.
وفي ما يتعلق بجنوب لبنان، اعتبر ألباريس أن ما يجري تطبيق لـ "الدبلوماسية العسـ.ـكرية والسياسية"، ويعدّ شبيهاً بما جرى في غزّة، لافتاً إلى أن هذا الواقع يعيق عودة السكان إلى أراضيهم.
أما عن القواعد الأميركية في إسبانيا، فـ "ما تزال تعمل بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب الجنود منها"، بحسب ما قال ألباريس، مشدداً على أن القرار النهائي بشأن هذه القواعد يبقى خاضعاً للسيادة الإسبانية.
وفي الإطار عينه، انتقد ألباريس ما وصفه بـ "الحالة غير القانونية" على خلفية اعتقال "إســـ..ـرائيل" لمواطن إسباني كان على متن "أسطول الصمود العالمي"، مشيراً إلى أن بعض المعتقلين احتاجوا إلى معاينات طبية في المستشفيات.
واليوم، أُعلن عن إصابة 31 ناشطاً من جراء الـ.ـعـ..ـدوان "الإســـ..ـرائيلي" الذي استهـ.ـدف "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، أثناء توجّهه إلى قطـ.ـاع غزّة بهـ.ـدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحــ.ــصـ.ـار المفروض عليه.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي