Icon News
في تطوّر ميداني لافت، أقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة عدد من جنوده نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية، في وقت تتزايد فيه مؤشرات القلق داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ووفق المعطيات المعلنة، أُصيب 12 جنديًا في 29 نيسان إثر انفجار مسيّرة في منطقة شوميرا داخل شمال إسرائيل، فيما أُعلن في 1 أيار عن إصابة جنديين إضافيين بانفجار مسيّرة في جنوب لبنان.
مصادر إعلامية إسرائيلية نقلت عن مسؤول في قيادة الجبهة الداخلية أن وتيرة العمليات لا تزال مرتفعة، مشيرًا إلى “تغيّر في الواقع العملياتي داخل الشمال، مع احتمال ازدياد التدهور في المرحلة المقبلة”.
وأضاف أن إطلاق الصواريخ باتجاه مناطق مثل ميرون وسعسع، إلى جانب الهجمات بالمسيّرات، دفع المؤسسة العسكرية إلى إعادة النظر في سياساتها الميدانية في المنطقة الشمالية.
في السياق نفسه، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن توجه لدى قيادة الجبهة الداخلية لإدخال تعديلات على “سياسة الدفاع” ابتداءً من الأسبوع المقبل، تشمل تصنيف المستوطنات القريبة من الحدود ضمن مستوى إنذار جديد (اللون الأصفر)، مع تقليص التجمعات وفرض قيود على الأنشطة التعليمية.
وفي توصيف لواقع الجبهة الشمالية، نقل مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أوساط عسكرية حديثًا عن “تعقيدات سياسية، وتحديات ميدانية، وضغط متزايد على الجبهة الداخلية”.
ما يجري في الشمال لا يبدو مجرد تصعيد تكتيكي، بل ملامح انتقال إلى مرحلة استنزاف مدروسة، حيث لم تعد الضربات تقاس بحجمها فقط، بل بقدرتها على فرض تغيير تدريجي في قواعد الاشتباك… وهو ما قد يجعل “السياسة الدفاعية” نفسها ساحة المعركة المقبلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :