بعد أن أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو/أيار. وتعتزم الحكومة تحديد استراتيجيتها الخاصة في مجال الطاقة.
تاريخ منظمة أوبك
تأسست منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عام 1960 بمبادرة من إيران والعراق والمملكة العربية السعودية والكويت وفنزويلا. وعلى مرّ العقود، شهدت عضوية المنظمة تغييرات متكررة. وتضم المنظمة حالياً 12 دولة، تسيطر على نحو 40% من الإنتاج العالمي للنفط، وتمتلك احتياطيات كبيرة من الهيدروكربونات.
تم إنشاء صيغة أوبك+، التي تضم روسيا إلى جانب أعضاء الكارتل، لاحقاً لتعزيز تنسيق السوق العالمية. غالباً ما ترتبط التغييرات في تكوين هذه التكتلات بالمصالح الاقتصادية الداخلية للدول. ووفقاً لميثاق المنظمة، يسري انسحاب العضو في بداية السنة التقويمية التالية بعد الوفاء بجميع الالتزامات المالية.
سوابق انسحاب الدول من منظمة أوبك
سبق أن أنهت عدة دول عضويتها في المنظمة. فعلى سبيل المثال، انسحبت قطر من أوبك عام 2019، مركزةً على إنتاج الغاز الطبيعي. وانسحبت الإكوادور نهائياً عام 2020 بسبب مشاكل اقتصادية، واتخذت أنغولا قراراً مماثلاً في يناير 2024، اعتراضاً على حصص الإنتاج المحددة.
علّقت إندونيسيا عضويتها مرتين بسبب خلافات وتغييرات في وضعها كمصدّر. وتُبرز هذه السوابق، بحسب الخبراء، صعوبة التوفيق بين مصالح مختلف الأطراف. كما انسحبت الغابون مؤقتًا من المنظمة عام 1995، لكنها استعادت عضويتها بعد عقدين من الزمن.
قرار السلطات الإماراتية
صرح وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل المزروعي، بأن انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ لن يكون له تأثير يُذكر على أسعار النفط العالمية. وأضاف الوزير أن القرار جاء في الوقت المناسب تماماً، نظراً للوضع الراهن للسوق.
وأشار إلى أن "هذا سيكون له تأثير ضئيل على أسعار النفط وعلى أصدقائنا في منظمة أوبك ومنظمة أوبك+".
وشكلت الإمارات العربية المتحدة 11.9% من إجمالي إنتاج الكارتل حتى أوائل عام 2026. وقد أعربت الدولة مراراً وتكراراً عن معارضتها لما اعتبرته حصصاً منخفضة للغاية، الأمر الذي أدى في النهاية إلى أول انسحاب لمصدر رئيسي من الشرق الأوسط في تاريخ منظمة أوبك.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :