حُسمت في الكواليس: مدعي عام التمييز الجديد “مرّ”… وأحمد الحاج يتقدّم!

 حُسمت في الكواليس: مدعي عام التمييز الجديد “مرّ”… وأحمد الحاج يتقدّم!

 

Telegram

خاص "𝐢𝐜𝐨𝐧𝐧𝐞𝐰𝐬"

في لحظة سياسية-قضائية حساسة، كشفت مصادر خاصة ومقرّبة من السرايا الحكومية لـ"ICON NEWS" أن ملف تعيين مدعي عام التمييز خرج عملياً من دائرة التجاذب، ودخل مرحلة الحسم النهائي، مع تقدّم واضح وحاسم لاسم القاضي أحمد رامي الحاج.

 

وبحسب المعطيات، فإن “طبخة التعيين” أُنجزت خلف الأبواب المغلقة، بعد جولات من شدّ الحبال بين مراكز القرار، انتهت إلى تسوية دقيقة أزاحت الأسماء المنافسة، ودفعت بالحاج إلى الواجهة كمرشح شبه محسوم بانتظار الإخراج الرسمي في مجلس الوزراء.

 

المصادر نفسها تؤكد أن ما جرى لم يكن مجرد اختيار قضائي تقني، بل نتيجة تقاطع مصالح سياسية فرضت إيقاعها على واحد من أهم المواقع القضائية في البلاد، في وقت كانت فيه الانقسامات قد عطّلت التعيين وأبقت الموقع في دائرة التكليف المؤقت.

 

وتشير المعلومات إلى أن التسوية التي أفضت إلى هذا الخيار جاءت تحت ضغط الحاجة إلى ملء الفراغ، وضبط إيقاع الملفات الكبرى، من الأزمة المالية إلى القضايا الأمنية الحساسة، في ظل خشية جدية من استمرار الشلل داخل النيابات العامة.

 

لكن، وعلى الرغم من اقتراب لحظة الإعلان، تؤكد أوساط متابعة أن هذا التعيين، كغيره في لبنان، لا يمكن فصله عن ميزان القوى، حيث تُكتب القرارات الكبرى خارج المؤسسات قبل أن تُمرّر داخلها.

 

الاسم حُسم… لكن القصة لم تنتهِ.

فالقاضي الذي يصل بتسوية، يدخل منذ اللحظة الأولى في اختبار مزدوج: إما أن يتحرر من القوى التي أوصلته… أو أن يتحول إلى جزء من معادلة تحكمها.

وفي لبنان، غالباً ما يبدأ الامتحان الحقيقي بعد التعيين… لا قبله. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram