وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحافي اليومي، إن: "بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية تشير إلى أن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بنسبة 95.3 في المئة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي".
أضاف: "إن القيود المفروضة على المضيق أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة 6 في المئة، كما ارتفعت أسعار النفط الخام بالنسبة إلى أوروبا بنسبة 53 في المئة".
على إثره، تواصل أسعار النفط العالمية تسجيل مكاسب ملحوظة في ظل استمرار عدم اليقين بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقها من اضطرابات في إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.
هذا؛ وارتفع سعر خام برنت ليصل إلى مستويات تتجاوز 113 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، مدعومًا بتصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات.
يأتي هذا الارتفاع في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحات إيرانية لإنهاء الجمود، إلى جانب استمرار القيود على حركة الشحن في مضيق هرمز، والذي يُعدّ ممرًا حيويًا يمرّ عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي