عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الثلاثاء 28/04/2026

عناوين وأسرار

 

Telegram

عناوين الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 28/04/2026

 
النهار 
 
-الانفجار الأعنف بين الرئيس و”حزب الله”
 
-ماذا لو فقدت أو أحرقت مستندات عقارية في الجنوب؟
 
-علي صفي الدين حكاية بطل من الدفاع المدني
 
الديار
 
 
-«طلاق» بين الرئاسة الأولى وحزب الله… ماذا بعد؟
 
-إحتقان مُتصاعد… والبلاد أمام مُفترق حاسم
 
الأخبار 
 
-عون حاول جبرها… فكسرها: وقف إطلاق النار يخص أهداف الدولة!؟
 
-خشية من إفراغ معراب للاقتراح من مضمونه: النقاش النيابي يتصاعد حول العفو العام
 
 
-قاسم واضحاً في مواصلة المقاومة: لسنا معنيّين بنتائج تفاوض السلطة مع العدو
 
-إسرائيل تقرّ بصعوبة المواجهة في الجنوب
 
الشرق
 
-تاريخ لا يمكن أن ننساه
 
-عون: الخيانة في أخذ البلاد الى حرب الاخرين 
 
نداء الوطن 
 
-جوزاف عون: “من افتعل الحرب خائن”
 
اللواء
 
-عون يردُّ على قاسم: عندما ذهبتم إلى الحرب هل حظيتم بالإجماع الوطني؟
 
-ترامب لنتنياهو الجامح لتوسيع الحرب: من الضروري استمرار وقف النار في لبنان
 
الجمهورية 
 
-عون: لن أقبل باتفاق ذلك
 
-تفعيل ديبلوماسي دولي لاستئناف مفاوضات واشنطن 
 
البناء
 
-نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الإيرانية زخماً دفع ترامب للمشاورات والتريث | المقاومة تعقّد الأزمة الداخلية للكيان بأسلحتها النوعية… والحديث عن الاستشهاديين | تساؤلات عن مسار 17 أيار مع الاعتراف بنص وقف النار… وإنهاء حال الحرب
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتية 
 
-مصرف لبنان: ملتزمون بالحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية
 
-الرئيس اللبناني: الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب لمصالح خارجية
 
-نقيب المستشفيات الخاصة بيار يارد لـ «الأنباء»: الكلام بأن فاتورة الاستشفاء لا ترحم مرفوض بالمطلق
 
-الخبير الاقتصادي أنطوان فرح لـ «الأنباء»: الليرة ثابتة في المدى المنظور وبلا دعم من المصرف المركزي
 
الراي الكويتيه
 
-الرئيس اللبناني: لن أقبل باتفاقية ذلّ مع إسرائيل.. والخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية
 
-«معاريف»: إسرائيل خسرت المعركة في لبنان… وعلى رئيس الأركان أن يتحرّك 
 
-وزيرة إسرائيلية تدّعي أن جنوب لبنان «أرض الأجداد»
 
الجريدة الكويتية 
 
-الرئيس اللبناني: لن أقبل باتفاقية ذلّ مع إسرائيل.. والخيانة يرتكبها من جرّ البلاد للحرب
 
-عون لـ «حزب الله»: جرّ لبنان للحرب من أجل مصالح خارجية خيانة
 
الشرق الاوسط 
 
-عون يواجه «حزب الله»: الخائن من أخذ بلده للحرب تحقيقاً لمصالح خارجية
 
-كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله» وكل لبنان
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 28/04/2026
 
النهار
 
▪ فيما كانت روابط المعلمين في التعليم الأساسي طلبت الى المعلمين عدم الحضور الى المدارس في يوم الاضراب، عمدت ادارات الى التعميم على الاساتذة بوجوب الحضور والاضراب داخل حرم المدرسة مهددة باتخاذ اجراءات في حقهم حال التغيب.
 
▪ تم توزيع بيان منسوب الى “حزب الله” يدعو فيه الاهالي في الجنوب الى الاخلاء خصوصاً في منطقة النبطية لضمان حرية حركة المقاومين وعدم ارباكهم، قبل ان تعمل مجموعات “الواتساب” الى سحبه في غضون دقائق.
 
▪ لوحظ ان خلايا الأزمة في بعض مناطق الجبل وسواها، تحركت في الساعات الماضية ربطاً بعودة النزوح الى هذه المناطق وتحديداً من منطقة الزهراني وصور.
 
 
▪ علمت “النهار” ان مديرية الجمارك ضبطت مستوعباً في مرفأ بيروت يحمل ممنوعات طبية مزورة، وتبين ان مصدرها فيتنام وكانت في طريقها الى سوريا عن طريق الترانزيت.
 
▪ استغرب مصدر أمني ردة الفعل على محاولة توقيف احد اصحاب المولدات، اذ انه يتم العمل بهذا الاجراء يومياً وفي مختلف المناطق وذلك بإشراف القضاء المختص.
 
▪ قبيل لقاء رئيسي حزبي “القوات” و”الكتائب” سمير جعجع وسامي الجميل، ارتياح كبير في الاوساط الشعبية لدى جمهور الفريقين لأن “لاسباب جوهرية تحول دون اتفاقهما”.
 
نداء الوطن
 
■يؤكد متابعون أن مواقف الرئيس عون تحظى بدعم سعودي – فرنسي خصوصًا وأنها أعقبت اللقاءات اللبنانية – الفرنسية واللبنانية – السعودية التي حصلت في الأيام الماضية.
 
■أبدت مصادر دبلوماسية ارتياحها لمقدار التوافق الوطني بين القوى السياسية والطوائف في مسألة نزع السلاح، وقالت شبه الإجماع هذا غير مسبوق وستكون له نتائج إيجابية على صعد عدة ومنها المساعدات في المستقبل.
 
■عمليات “حزب الله” منذ الإعلان عن الهدنة أكدت أن القرار العسكري بيد الحرس الثوري كليًا. ولم تستبعد مصادر عليمة أن يكون “الحزب” كما القيادة الإيرانية يعاني من انقسامات حادة في مقاربة الأوضاع المستجدة.
 
اللواء
 
■ما تزال لجنة الميكانيزم تعمل في اطار تصريف شؤون لوجستية وادارية، ولكن لا شأن لها بما يتعلق بالعمليات العسكرية!
 
■وضع أكثر من تصوُّر لتعزيز وضعية المفاوض اللبناني، اذا لم يتم رفع المستوى والانتقال الى قبرص او عاصمة قريبة..
 
 
■ثمة تفهُّم رسمي لطروحات وزير معني بعد تفاهم مع موظف مالي كبير بتأخير استحقاقات داهمة لموظفي ومتقاعدي القطاع العام!
 
الجمهورية 
 
■سجلت إيرادات الدولة تراجعاً حاداً بحوالي ٥٥٠ مليون دولار، بسبب الحرب وصعوبة جباية العديد من المستحقات، مما يبقي الحكومة أمام مهلة شهر قبل تسجيل خسائر في الموازنة، مع صعوبات من قبل المسؤولين بإمكانية تحقيق خرق لتخفيض النفقات أو إيجاد مصادر دخل جديدة.
 
■جرى تواصل بين مسؤول في حزب وسطي وآخر في حزب بارز بعيداً عن الأضواء، للتداول في مسألة سجالية.
 
 
■ما زالت نقطة واحدة تحول دون انعقاد اجتماع عالي المستوى لوضع إطار شامل للمرحلة المقبلة، وتجري اتصالات لإيجاد مخرج لها في القريب العاجل.
 
البناء
 
■علق مصدر سياسي على كلام رئيس الجمهورية عن إنجازات في نص بيان وزارة الخارجية الأميركية حول وقف إطلاق النار وإيراده مقتطفا ينص على التزام “إسرائيل” بعدم القيام بعمل هجومي ضد منشآت الدولة اللبنانية، بالقول إن هذا أول اعتراف رسمي بالشراكة في الاتفاق الذي منح “إسرائيل” بنص صريح صلاحية حرية الحركة ومواصلة الاعتداءات تحت شعار أن التصدي لكل هجمات محتملة لا يمنعه هذا الاتفاق. وقال كنا نظن أن الأميركي فرض النص ونشره دون معرفة وموافقة المسؤولين اللبنانيين، لكن كلام الرئيس يحسم العكس وهذا كافٍ لمعرفة ما سوف ينتج عن التفاوض الذي يطلب الرئيس انتظاره قبل الحكم عليه ما دامت “إسرائيل” تحصل على حرية الحركة ما قبل التفاوض، بينما لم تحصل عليه قبل التفاوض حتى في اتفاق 17 أيار بل تضمنه النص بعد التفاوض، بينما فشلت محاولات تضمين النص لاتفاق وقف النار عام 2024 وقبله في القرار 1701، ويكفي الجمع بين الحديث عن إنهاء حال الحرب بدلاً من اتفاق الهدنة إلى حرية الحركة لجيش الاحتلال لنعرف أننا أمام نسخة من اتفاق 17 أيار حتى لو حاول الرئيس تصوير إنهاء حال الحرب بمرتبة الهدنة؛ وهذا ضد كل علم السياسة والحرب حيث الهدنة أدنى مراتب الحرب وإنهاء حال الحرب أدنى مراتب السلام.
 
■قال مصدر دبلوماسي شرقي إن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بعد لقائهما في بطرسبورج والنبرة العالية لكل منهما دليل على تطور هام في التعاون العسكري والسياسي والنووي والنفطي ما يُحبط الخطط الأميركية للحصار وتعطيل مسار التفاوض ولم يستبعد تحوّل بحر قزوين الى بحيرة روسية إيرانية على كل الأصعدة بما يُسهم في فك الحصار الأميركي على إيران وإنتاجها النفطي ووارداتها من الصين والهند إضافة إلى مسار الاهتمام الروسي بتعزيز القدرات الدفاعية لإيران، ورأى في التريث الأميركي بالتعليق على العرض الإيراني تعبيراً عن قراءة لقاء بطرسبورج وربما ما تلاها من رسائل روسية لواشنطن
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
مع أن العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزف عون و”حزب الله” كانت تعتمل بتوتّر تراكمي متصاعد منذ فجّر الحزب حرب مساندة إيران واستدرج كوارثها إلى لبنان، فإن أحداً لم يتوقع انفجار الاحتقان علناً على النحو الذي حصل أمس، في أعنف ردود الرئيس عون إطلاقاً على الحزب منذ انتخابه. عكس المضمون الحاد والصارم لردّ الرئيس عون ما يشبه قنبلة سياسية ثقيلة في حقل ألغام، واضعاً حدّاً لتمادي الحزب واتباعه وجيوشه الالكترونية في حملات الإقذاع والشتم والتخوين التي صارت مرادفة لغرقه غير المرتد عن المستنقع الحربي الميداني الذي أوقع نفسه فيه وزجّ عبره لبنان في حرب من دون أفق. ولعلّ الأهم من المضمون العنيف في ردّ الرئيس عون أنه لاقى ترحيباً واسعاً وحارّاً من جهات وقوى كثيرة، بما يعكس الدلالات البالغة السلبية للعزلة التي تحاصر الحزب في حربه السياسية والدعائية المفلسة على السلطة وقرارها بإنهاء الحرب عن طريق المفاوضات لإنهاء “حروب الاخرين” وحروب الإسنادات لمصالح إيران وغيرها إنهاءً حاسما. ويبدو أن محاصرة الحرب العبثية السياسية التي يخوضها الحزب بموازاة الحرب العبثية الميدانية لن تقف عند حدود المواجهة السياسية الحاسمة التي مضت إليها رئاسة الجمهورية كما تمضي فيها رئاسة الحكومة، بل إن المواجهة ستتخذ صورة إقفال نوافذ الابتزاز والتهويل والتهديد التي يشرعها “حزب الله” لمنع السلطة من المضي قدماً في خيار المفاوضات برعاية الولايات المتحدة الأميركية. وهذا الوجه الآخر من المواجهة سيتمثّل في إنجاز الاتصالات لإقامة “شبكة أمان” سياسية داخلية، تنطلق من توافق الرئاسات الثلاث وتتّسع للغالبية الكبرى من القوى دعماً لخيار المفاوضات وأسسها التي سيمضي فيها لبنان.
 
وفي انتظار ما تردّد عن لقاء تنسيقي يُعقد بين الرئيس عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، يوحّد الموقفَ الرسمي من المفاوضات المباشرة، كان للرئيس عون ردّه غير المسبوق على الحزب، معلناً أنَّ “من جرّنا إلى الحرب في لبنان، يحاسبنا اليوم لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني”، وسأل: “هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولاً بالإجماع الوطني؟”. وأشار إلى أنه “قبل بدء المفاوضات بدأ البعض بتوجيه سهام الانتقادات والتخوين، والادّعاء أننا نذهب إلى المفاوضات مستسلمين”، وقال: “انتظروا لتبدأ المفاوضات واحكموا على النتيجة”. وتساءل، “إلى متى سيظل أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب إسناد غزة وحرب إسناد إيران. فلو كانت الحرب تحصل من أجل لبنان، لكنا أيّدناها، ولكن حين يكون هدف الحرب تحقيقاً لمصلحة الآخرين، فأنا أرفض الحرب تماماً”. وشرح خلال استقباله وفداً من أبناء منطقة حاصبيا ومرجعيون والعرقوب واتحادي البلديات فيها، “أبلغنا الجانب الأميركي القائم بمساعيه مشكوراً، ومنذ اللحظة الأولى أن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة، وهذا ما كرّرناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء في 14 و23 نيسان، وهو ما كان ورد بشكل واضح في البيان الذي صدر عن الخارجية الأميركية بعد الجلسة الأولى، والذي اكدنا عليه، ونصّ في فقرته الثالثة على أنه “لن تقوم إسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية براً وبحراً وجواً “. وأكد أن “هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مما يحصل في لبنان أو في واشنطن، وأي كلام آخر غير معنيين به ولا يوجد أي تغطية رسمية لبنانية له”. وشدّد على “أن ما يقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية”. وقال: “واجبي هو أن أتحمّل مسؤولية قراري وأقود بلادي على طريق الخلاص، ضمن الثوابت التي أكدت عليها، وهدفي هو الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة. فهل اتفاقية الهدنة كانت ذلاً؟”، وأكد أنه لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ.
 
 
في أي حال، ارتسمت معالم الصدام غير المسبوق بين رأس الدولة والحزب عندما مضى الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في خطاب يكاد لا يعترف بالدولة، إذ اعتبر أنه “لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم. وعلى هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي. مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في 2 آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية”. وإذ أكد “أننا لن نتخلى عن السلاح”، قال متوعّداً: “ليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل 2 آذار”.
 
وفي المقابل، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن أمين عام حزب الله نعيم قاسم “يلعب بالنار… وستحرق هذه النار حزب الله ولبنان بأكمله”، مضيفًا أن رئيس الجمهورية جوزف عون “يقامر بمستقبل لبنان”. وقال كاتس أنه “لن يكون هناك وقف حقيقي لإطلاق النار في لبنان مع استمرار قصف القوات الإسرائيلية”، مشيرًا إلى “صدور تعليمات للجيش بالرد بقوة على حزب الله في حال أي انتهاك”. وأضاف: “إذا استمرت الحكومة اللبنانية في ظل حزب الله فستندلع نارٌ تحرق أرز لبنان، ونزع سلاح حزب الله يجب أن يمتد إلى كامل لبنان”. وتابع: “على الحكومة اللبنانية ضمان نزع سلاح حزب الله، ونزع السلاح يجب أن يمتد من جنوب نهر الليطاني حتى الخط الأصفر وبعد ذك في كل لبنان”.
 
 
ولم يكن الوضع الميداني أقلّ سخونة، إذ شهد مزيداً من التصعيد كانت أبرز معالمه عودة الغارات الإسرائيلية إلى عمق البقاع الشمالي فيما احتدمت المواجهات في الجنوب. وبعد سلسلة غارات على الجنوب أعلن الجيش الإسرائيلي “مهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في البقاع ومناطق في جنوب لبنان”، وسجلت غارة على مرتفع الشعرة في محيط بلدة النبي شيت.
 
وقال الجيش الإسرائيلي على الاثر: “قصفنا مباني وشققاً في البقاع شرقي لبنان يستخدمها حزب الله لتنفيذ هجماته”. كما أعلن “انفجار مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله قرب قواتنا العاملة جنوبي لبنان من دون وقوع إصابات”. وأعلن الجيش الإسرائيلي “أننا استهدفنا 3 عناصر من “حزب الله” بعد رصدهم قرب خطّ الدفاع الأماميّ في جنوب لبنان”، مضيفاً: قصفنا مبانٍ عسكريّة لـ”حزب الله” من بينها مقرّ قيادة في منطقة بنت جبيل”. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “كجزء من نشاط لواء غولاني لإزالة التهديدات من جنوب خط الدفاع الأمامي تم خلال الأيام الأخيرة تدمير أكثر من 50 بنية تحتية إرهابية من بينها مجمّع تحت أرضي استخدمه حزب الله لتنفيذ هجمات ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. خلال عملية مداهمة مركّزة للقوات في منطقة عدشيت القصير تم العثور على مخزن يحتوي على العديد من الوسائل القتالية داخل غرفة أطفال”. في المقابل، أعلن “حزب الله” أنه استهدف تجمّعًا للآليّات والجنود الإسرائيليينّ في تلّ النحاس عند أطراف بلدة كفركلا بصاروخ موجّه. كما أعلن عن عمليات أخرى لاحقة
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram