يصل الملك تشارلز، عاهل بريطانيا، وعقيلته كاميلا إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم الاثنين، في زيارة تستغرق أربعة أيام اكتسبت أهمية أكبر بعد واقعة إطلاق نار في أثناء مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن وفي ظل خلافات الحليفين المقربين بخصوص حرب إيران.
وهذه الزيارة الرسمية هي إلى حد بعيد الأكثر أهمية وتأثيرا في عهد تشارلز، وجاء توقيتها بمناسبة مرور 250 عاما على إعلان الولايات المتحدة استقلالها عن الحكم البريطاني، وهي أول زيارة أيضا يقوم بها ملك بريطاني إلى الولايات المتحدة منذ نحو عقدين.
من جهته، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالملك تشارلز الثالث خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” يوم أمس، واصفاً إياه بأنه “رجل عظيم وشجاع جداً ويمثل بلاده خير تمثيل”.
وكان الملك تشارلز أعرب عن “ارتياح كبير” لعدم تعرّض ترامب وزوجته ميلانيا وبقية الضيوف لأي أذى خلال الحادث.
بدوره، أكد السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كريستيان ترنر، الأحد، أنّ ترامب “متحمس جداً” لهذه الزيارة، التي تأتي في إطار تبادل الزيارات الرسمية، رداً على حفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته إلى المملكة المتحدة العام الماضي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي