الحريري يتهم «أمن الدولة» بالبلطجة: من يحوّل الأجهزة إلى ميليشيا ويعبث بأمن بيروت؟

الحريري يتهم «أمن الدولة» بالبلطجة: من يحوّل الأجهزة إلى ميليشيا ويعبث بأمن بيروت؟

 

Telegram

ايكون_ نيوز بيروت

لم يعد ما جرى في ساقية الجنزير حادثًا عابرًا يمكن احتواؤه ببيان أو تبرير، بل تحوّل إلى اختبار خطير لهيبة الدولة وحدود انفلات أجهزتها. في هذا السياق، فجّر الأمين العام لـ تيار المستقبل، أحمد الحريري، موقفًا عالي السقف، واضعًا جهاز أمن الدولة في دائرة الاتهام المباشر بممارسة «البلطجة» بحق المواطنين.

 

الحريري لم يترك هامشًا للمناورة، حين أعلن بوضوح أنّ بيروت «لن تهدأ قبل أن تصون الدولة كرامة أهلها»، في رسالة تتجاوز الحادثة نفسها إلى جوهر الأزمة: هل لا تزال الدولة قادرة على ضبط أجهزتها، أم أنّ بعضها خرج عن السيطرة؟

 

وبلهجة غير مسبوقة، كسر الخطوط الحمراء قائلاً: «البيارتة هم أهل الدولة، وفشر في الدولة من يظن أنها مكسر عصا»، في موقف يضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم، ويرفض تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات ترهيب أو استقواء.

 

الأخطر في كلام الحريري لم يكن الاتهام بحد ذاته، بل السؤال الذي حمله إلى قلب السلطة: «هل هناك داخل الأجهزة من تحوّل إلى ميليشيا؟». سؤال يفتح الباب على احتمالات مقلقة، تتصل بوجود خلل بنيوي داخل بعض المؤسسات الأمنية، أو حتى توظيفها في صراعات داخلية على حساب الاستقرار العام.

 

ورغم حدّة الاتهامات، جاء تطوّر قضائي سريع ليؤكد خطورة ما حدث، إذ أعلن الحريري أنّ عناصر الدورية المتورطة في الحادثة أُحيلوا إلى التحقيق بإشارة مفوض الحكومة، في خطوة أولى تبقى ناقصة ما لم تُستكمل بمحاسبة شفافة وواضحة.

وأكد الحريري في تغريدة ثالثة قائلا 

‏لن نرضى بمحاسبه العناصر التي نفذت المداهمه في بيروت فقط ، 

لن نرضى الا بعد محاسبه المسوؤل الكبير ( العميد) عنهم الذي اعطى الامر بالمداهمه

بيروت ليست مكسر عص

بين السطور، لا تبدو هذه المواجهة مجرد رد فعل على حادثة أمنية، بل مؤشرًا على احتقان سياسي وأمني يتراكم بصمت. فحين تبدأ الاتهامات داخل الدولة نفسها، يصبح السؤال الحقيقي: من يضبط الإيقاع قبل أن تنفلت النيران؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram