وأوضح التقرير أن الخطاب الشعبوي يقوم على فكرة أن هذه الحكومات قادرة على تجاوز التعقيدات البيروقراطية وتسريع اتخاذ القرار، بما يجعل الحكم أكثر فاعلية وحسم مقارنة بالأنظمة السياسية التقليدية التي تعتمد على التوازنات والتسويات.
ولفت إلى أن التجارب العملية في عدد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، أظهرت فجوة واضحة بين الوعود والتنفيذ، إذ غالبا ما يتم التراجع عن السياسات أو تعديلها أو عدم تنفيذها بالكامل،وأشار في هذا السياق إلى سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شملت ملفات مثل الرسوم الجمركية والسياسة الخارجية، باعتبارها مثال على صعوبة ترجمة الخطاب السياسي إلى نتائج مستقرة على أرض الواقع، إلى جانب وعود سياسية كبرى لم تتحقق بالكامل.
كما أورد التقرير أن بعض السلطات المحلية التي يديرها حزب ريفورم اتجهت إلى رفع الضرائب بدل من خفضها، ما يعكس، بحسب الصحيفة، نمط متكرر يتمثل في عدم تحقق الوعود الانتخابية أو تحققها بشكل جزئي ومحدود.
واختتمت الغارديان بالإشارة إلى تساؤلات مطروحة حول استمرار جاذبية الخطاب الشعبوي لترامب رغم هذا السجل في التنفيذ، إضافة إلى كيفية تعامل خصومه السياسيين مع هذه الإخفاقات لتحويلها إلى عامل مؤثر في الرأي العام داخل الولايات المتحدة وخارجها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :