أصدر الاتحاد العمالي العام بياناً حذّر فيه من ما وصفه بسياسات “الصرف التعسفي” التي تطال عدداً من العاملين في شركات خدمات عاملة في لبنان، وعلى رأسها المياومون في مؤسسة كهرباء لبنان، إضافة إلى موظفين في شركتي “Bus” و”LibanPost”.
وأشار البيان إلى أن المياومين الذين ساهموا في تأمين خدمات أساسية لمؤسسة كهرباء لبنان والشركات المتعاقدة معها، “في أحلك الظروف وأقساها”، يُواجهون اليوم خطر صرفهم من العمل، معتبراً أن ما يجري يشكّل “قطعاً للأرزاق في ظل أوضاع اقتصادية وأمنية بالغة الصعوبة”.
واعتبر الاتحاد أن استهداف هؤلاء العمال “لا يمكن أن يكون مكافأة على جهودهم”، متسائلاً عن جدوى صرفهم وتركهم من دون حماية اجتماعية أو بدائل معيشية، في وقت يعاني فيه اللبنانيون من أزمات متراكمة.
وفي السياق نفسه، وجّه البيان انتقادات مباشرة إلى شركة “Bus”، محذّراً من استمرار إجراءات الصرف التي تطال العاملين فيها، مؤكداً أن الاتحاد سيتواصل مع الجهات المعنية وسيعمل على التنسيق مع العمال المتضررين لاتخاذ خطوات تصعيدية قد تشمل الاعتصام والإضراب، وصولاً إلى وقف هذه الإجراءات.
كما تطرق البيان إلى ما يحصل في شركة “LibanPost”، حيث أشار إلى قيامها بصرف موظفين وإجبارهم على توقيع استقالات تحت الضغط، مقابل تعويضات “رمزية وغير عادلة”، معتبراً أن ذلك يتم بذريعة الأزمة الاقتصادية وعدم القدرة على الاستمرار.
وحذّر الاتحاد العمالي العام من استمرار هذه الممارسات، حتى لو جرت تحت عناوين “توافقية”، داعياً إدارة “LibanPost” إلى وقف عمليات الصرف وإعطاء مهلة لمعالجة الملف بالتعاون مع الاتحاد، ريثما تتضح الصورة الاقتصادية والأمنية في البلاد.
وشدد البيان على أن “قطع الأرزاق هو قطع للأعناق”، مؤكداً أن الاتحاد سيباشر سلسلة اتصالات وتحركات مع المعنيين والعمال المصروفين أو المهددين بالصرف، بهدف “إفشال هذه السياسات الخطيرة” التي من شأنها دفع المزيد من العائلات إلى الشارع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :