وفي كلمة، لفت وزير الصحة إلى أن "اللقاء يأتي في ظروف صعبة وقاسية، ولكنه يؤكد في الوقت نفسه ولمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين 2026، التزام الدولة اللبنانية ووزارة الصحة العامة مع الشركاء الدوليين والمحليين العملَ على مسارين: المسار الأول هو الظرف الطارئ والصعب في الحرب لتأمين الدواء والاستشفاء واحتياجات النازحين والمرضى، والمسار الثاني الروتيني لوزارة الصحة العامة لتأمين الأدوية السرطانية والمزمنة واللقاحات".
وقال الوزير ناصر الدين، إن العبء كبير على الوزارة فيما الإمكانات متواضعة، إنما لا يمكن إلا أن تكون الوزارة على قدر آمال الشعب اللبناني سواء في مراكز الإيواء أم في المناطق البعيدة عن أماكن النزاع.
وأكد وزير الصحة العامة "أن الوزارة لا تزال ملتزمة بتنفيذ الخطة الإستراتيجية وبرسالتها في تقديم الرعاية الصحية لكل اللبنانيين من دون استثناء وفي الوقت المناسب، مضيفًا أن هذا الأمر لم يكن ليحصل دون دعم الشركاء".
وقال:" إننا نتطلع إلى مستقبل بأيام أفضل، ولكن الوضع لا يزال صعبًا وسط عدم تثبيت وقف إطلاق النار الذي تعرض للخرق من جانب العدو "الإسرائيلي" أكثر من مرة".
وأضاف: "في أسبوع التحصين العالمي نقول، إن لبنان أخذ مناعته من دم أولاده ومن وحدته الوطنية عندما يكون اللبنانيون إلى جانب بعضهم بعضًا، فقد بُذل الغالي والنفيس لأجل هذه المناعة، والأمل بأن يصبح لبنان أكثر منعةً ورقيًا ورفعة بوحدة أهله وإرادتهم وولائهم للوطن والوفاء لدماء أبنائه، وأن ينعم الوطن ونصل إلى وطن أكثر أمانًا".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :