أعلنت لجنة كفرحزير البيئية أن كل من يوافق على إعادة عمل مقالع مصانع الاسمنت بخدعة التأهيل أو بغيرها هو عدو لأهل الكورة ومتآمر على حياة من تبقى منهم لأن إعادة عمل هذه المقالع المحتوية على الكبريت والزئبق يعني إعادة عمل أفران الفحم الحجري والبترولي المسرطنة التي تعتبر أكبر مصدر لانبعاثات الزئبق في العالم.
إن شركات ترابة الموت ومقالعها قد اغتالت أعداداً كبيرة من شباب شكا والكورة والشمال بالسرطان وأمراض القلب والأمراض الصدرية ودمرت الجبال والوديان والينابيع والأملاك العامة.
نتمنى على نواب ورؤساء بلديات الكورة تبني المواقف الآتية:
- أراضي كفرحزير مصنفة أراضي بناء 40/20 مثل الرابية ولا يمكن حفر مقالع فيها.
- مقالع الاسمنت في بدبهون تقع فوق مياه الجرادي الجوفية وبين الينابيع وأسماء العقارات تدل على ذلك وعودة المقالع هو مخطط تهجيري لأهل بدبهون وكفرحزير.
- سوريا قد بدأت باستيراد الاسمنت منذ العام الماضي واستوردت أكثر من 30 مليون طن من أجل إعادة الإعمار فلماذا يبقى لبنان تحت رحمة مافيا الاسمنت ومن وراءها.
- لماذا لم تؤهل شركات الترابة المقالع والجبال منذ حوالي تسعين سنة إلى اليوم
- إن تاهيل مقالع جبهات القطع فيها تتعدى مئة متر يعني حفر أماكن جديدة والاستيلاء على ملايين من أمتار الصخور الكلسية.
- الجهات المستفيدة التي تطرح وتتبنى مشروع التأهيل معروفة ومكشوفة.
- المبالغ المالية التي تعد بها شركات الترابة لن تعيد الحياة إلى قتلى السرطان وأمراض القلب والربو.
- إن المبالغ المالية المستحقة على شركات الترابة جراء الرسوم البلدية التي تهربت من دفعها على المتر المكعب للبلديات التي حفرت مقالع في أراضيها هي أضعاف المبالغ التي تعد بها البعض.
- إن هذه الشركات تحاكم قضائياً بموجب قانون المياه وبموجب ادعاء من النيابة العامة البيئية والمالية .
- إن أي موقف يزكي ويبرر إعادة عمل مقالعها الخارجة على القانون هو عداء سافر ومؤامرة على حياة أهل الكورة وطبيعتها الخضراء.
- استيراد الاسمنت ونقل مقالع شركات الترابة إلى السلسلة الشرقية هو ما يجب العمل عليه وليس إعادة عمل المقالع بأكاذيب مصطنعة وإعادة قتل الناس بسرطان شركات الترابة الخارجة على القانون.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :