وأضاف أنّ “هذه الأرض، أرض العلماء والشهداء، كانت ولا تزال حاضنةً للمقاومة التي انتمى إليها المجاهدون بوعيٍ وإيمان، وقدّمت إنجازات تاريخية بدءًا من تحرير عام 2000 وصولًا إلى تثبيت معادلات الردع بعد حرب تموز 2006”.
ورأى عز الدين أنّ “المقاومة اليوم تثبت قدرتها على التجدد واستعادة قوتها خلال فترة وجيزة، مفاجئةً العدو بإمكاناتها وتكتيكاتها”، مشدّدًا على أنّ “هذه الروح المقاومة لن تنكسر مهما اشتدّت التحديات”.
وأشار إلى أنّ “كل دعوة إلى التفاوض المباشر مع العدو هي مرفوضة ومدانة، وتشكل انحرافًا عن الثوابت الوطنية والهوية العربية للبنان”، مؤكّدًا أنّ “لبنان بحاجة إلى وحدة وطنية حقيقية لمواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية”.
ولفت إلى أنّ “لا وجود في قاموس المقاومة لخطوطٍ يفرضها العدو أو لمناطق عازلة تُنتزع بالقوة”، مؤكدًا أنّ “هذه الأرض ستبقى عصيّة على الاحتلال، ولن ينعم العدو بالأمن أو الاستقرار عليها”.
وختم عز الدين بالتشديد على أنّ “الرهان سيبقى على المقاومة التي صنعت الانتصارات، لا على المفاوضات التي تضيّع الحقوق”، معتبرًا أنّ “النصر آتٍ بفضل دماء الشهداء وصمود المقاومين”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي