في اليوم الـ15 للهدنة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم إيران مقترحها واستكمال المناقشات، سواء انتهت بالتوصل إلى اتفاق أو بغير ذلك.
وأوضح ترمب أنه وجّه القوات المسلحة الأمريكية بالاستمرار في فرض الحصار والبقاء في حالة جاهزية كاملة، مشيرا إلى أن القرار يأتي في ضوء ما سماه الانقسام الحاد داخل إيران، وبناء على طلب من الوسيط الباكستاني بالدعوة إلى تأجيل أي هجوم على إيران.
وفي المقابل، قال مستشار رئيس البرلمان الإيراني إن تمديد ترمب وقف إطلاق النار "لا يحمل أي معنى"، مؤكدا أن ما سماه الطرف الخاسر لا يمكنه فرض شروط.
وأضاف أن استمرار الحصار يعادل القصف ويستوجب الرد عسكريا، مشددا على أن الوقت الراهن يتطلب من إيران أخذ زمام المبادرة.
ويأتي هذا بعد أن ألغى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سفره إلى باكستان إلى أجل غير مسمى، في حين اشترطت إيران للتفاوض وقف سياسة الضغط والتهديد التي تتبعها واشنطن.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة تسنيم عن مصادر أن إيران جاهزة تماما لاحتمال استئناف الحرب ولديها أوراق جديدة للجولة المقبلة من المعركة، مشيرة إلى أن إيران توقعت في الأسبوعين الماضيين احتمال استئناف الحرب ونقلت تجهيزات عسكرية وحددت أهدافا جديدة.
طهران تشترط تغيير النهج الأميركي للمشاركة في المفاوضات مع واشنطن
نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن “طهران قد تشارك في المحادثات المقررة في باكستان مع الولايات المتحدة، إذا تخلت واشنطن عن سياسة الضغط والتهديدات”.
وأوضح المسؤول أن مشاركة إيران في هذه المحادثات تبقى مشروطة بتغيير النهج الأمريكي، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط لن يفتح المجال أمام التقدم في المسار التفاوضي.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض عقوبات جديدة تستهدف 14 فردًا وكيانًا، على خلفية تورطهم في عمليات شراء أو نقل أسلحة أو مكونات أسلحة لمصلحة النظام الإيراني.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة “الضغط الاقتصادي”، وفي إطار الرد على ما وصفته بالتهديدات المستمرة التي يشكلها النظام الإيراني على الأمن العالمي.
بدوره شدد وزير الخزانة سكوت بيسنت على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على ابتزازه لأسواق الطاقة العالمية واستهدافه العشوائي للمدنيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قائلًا: “في ظل قيادة الرئيس ترامب، وكجزء من برنامج “الغضب الاقتصادي”، ستواصل وزارة الخزانة تتبع الأموال واستهداف تهوّر النظام الإيراني وداعميه”.
وتزيد هذه العقوبات من حالة عدم اليقين التي يشكلها الغموض الجاري بشأن جولة المفاوضات الثانية بين الولايات المتحدة وإيران، والمزمعة في إسلام آباد، وسط اقتراب نهاية وقف إطلاق النار المؤقت بين البلدين دون مؤشرات حاسمة على استئناف محادثات السلام؛ ما يضع المنطقة أمام سيناريو مفتوح بين التهدئة والانزلاق مجدداً نحو تصعيد وشيك.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في ختام اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين إن حرية الملاحة في مضيق هرمز غير قابلة للتفاوض، وإن الاتحاد سيفرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حرية الملاحة تز
بلومبيرغ عن المتحدثة باسم البيت الأبيض:
* البحرية الإيرانية بأكملها ترقد في قاع البحر وقواتهم الجوية فنيت ودفاعاتهم مُحيت تماما
* بحرية إيران في قاع البحر وسلاحها الجوي ومنشآتها النووية مُسحت تماما بضربات قاذفات "بي 2"
* مختبرات إيران النووية ومناطق التخزين الخاصة بهم دُمرت تدميرا شاملا
* مضيق هرمز محاصر ويخضع لسيطرة الولايات المتحدة
* الإيرانيون يخسرون 500 مليون دولار يوميا بسبب حصارنا
* الإيرانيون استغلوا كل رئيس أمريكي باستثنائي أنا

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن أنطونيو غوتيريش رحّب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار، مضيفا أن الخطوة مهمة لدعم جهود خفض التصعيد وبناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها ما زالت على أهبة الاستعداد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :