عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الأربعاء 22/04/2026

عناوين وأسرار

 

Telegram

 

عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 22/04/2026

النهار 

 -جيل ألفا:هل يعيد الحياة إلى السينما أم يغيّر قواعدها؟

– أميركا – إيران: العالم يترقب مفاوضات باكستان

 -شركات الطيران: نقص في الإمدادات وتكاليف قياسية

 -مرافىء لبنان جاهزة لعبور التجارة الخليجية

– فرنسا مجدداً على شاشة الأزمة اللبنانية

الديار

-مفاوضات «الغموض الاستراتيجي»… غدا يوم ٱخر

-«تشريكة عبوات» صواريخ ومسيرة… هل انطلقت المقاومة؟

-«رسائل بحرية مشفرة» بين ترامب والحرس الثوري

الأخبار 

-واشنطن تتخلى عن مطلب نزع السلاح بالقوة… وترفـض اقتراحاً مصرياً بنقل المفاوضات إلى شرم الشيخ: ملفّ لبنان لا يزال بنداً في محادثات إسلام آباد

-جيش العدو يوزّع «مساعدات» والدولة توزّع شهادات صمود!

-ثلاثية جديدة في وجه جنبلاط: الدروز تحت ضغط التحولات والانقسام

-المقاومة: لا وقف لإطلاق النار قبل الانسحاب

الشرق

-أميركا تربح الحرب ضد إيران بدون حرب!!!

-ماكرون: لإحياء «الميكانيزم» لمراقبة وقف إطلاق النار.. وحصر السلاح بيد الدولة

اللواء

-سلام في الإليزيه: أؤيد المفاوضات المباشرة.. ولا استقرار دون الانسحاب الاسرائيلي الكامل

-ماكرون لتخلي إسرائيل عن الأطماع.. وأمير قطر وولي العهد السعودي يؤكدان دعم لبنان

نداء الوطن 

-سلام يحشد “الظهير” الأوروبي لتدعيم خط التفاوض

الجمهورية 

-بري وجنبلاط: للعودة إلى إتفاق الهدنة

-عون: الديبلوماسية حرب من دون دماء

البناء

-ترامب استبدل رفع الحصار بتمديد وقف النار… وإيران لن تفاوض في ظل التهديد | الهدنة الهشّة وأزمة المفاوضات وضغط إقفال هرمز والحصار لا تصمد دون تسوية | لبنان إلى التفاوض… وفرنجية يحذّر… والمقاومة تفشل شروط المذكرة الأميركية

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 

الانباء الكويتيه 

-صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أعرب عن دعم الدوحة ووقوفها إلى جانب لبنان ومساندته في الحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه

-أمير قطر والرئيس اللبناني يبحثان «هاتفياً» مستجدات الأوضاع في المنطقة

-ولي العهد السعودي والرئيس اللبناني يبحثان “هاتفياً” الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار

-سلام: نأمل أن يكون وقف النار مستداماً وأن يضع حداً للحروب بالوكالة

-ماكرون: تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل ضروري لانطلاق المفاوضات .. وسلام: لا استقرار مستداماً من دون انسحاب إسرائيلي كامل وتحرير الأسرى وعودة النازحين

الراي الكويتيه 

-أمين «التعاون»: علاقات «الخليجي» مع لبنان.. متينة

-لبنان أعلنها «حرباً بلا دماء» في الطريق إلى جلسة تَفاوُضه مع إسرائيل

-الرؤية الأميركية… بين «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها» وسيادة لبنان

-سلام: خيار الدبلوماسية ليس انخراطاً رمزياً… ومصممون على العمل نحو حل دائم

الجريدة الكويتية 

-ماكرون: فرنسا ستساعد اللبنانيين في التحضير للمفاوضات مع إسرائيل

-هل ينجح عون في تجنب لقاء نتنياهو؟

الشرق الاوسط 

-قائد الجيش اللبناني: بلدنا سيستعيد كل شبر أرض تحتله إسرائيل

-محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 22/04/2026

النهار

■تداولت مواقع إلكترونية أخباراً عن تقديم إسرائيل مواد غذائية ومأكولات إلى قرى حدودية مسيحية من خلال إنزالها بواسطة مروحيات عند حدود تلك البلدات، ليتبين لاحقاً أن إحدى المنظمات الأميركية الناشطة في أعمال الإغاثة هي التي قدمت المساعدات، وقد تدخلت الإدارة الأميركية لضمان حسن إيصالها، وقد رفضت بعض البلدات تسلّمها خوفاً من اتهامها بالتعامل مع إسرائيل.

■ سخر وزير سابق من قول زميل له في “حزب الله” بأن “الجلوس مع إسرائيل إلى طاولة واحدة يعطي العدو شرعية”، سائلاً عما إذا كانت إسرائيل تنتظر شرعيتها من لبنان، فيما نحو 200 دولة في العالم تعترف بها وتجالس معها في الأمم المتحدة ومنها لبنان.

■ يُنقل بأن الحركة على خط مرجعيتين نيابية وسياسية، إنما تنحصر حول اتخاذ موقف موحد وجامع بينهما حول مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

■ يقول عائدون بشكل مؤقت إلى قراهم الجنوبية إنهم التقوا “مقاومين” غرباء عن المحيط، وبعضهم غير لبنانيين ومن جنسيات عربية مختلفة.

■ يتردد أنه طُرح اسم توم براك للعودة إلى لبنان بشكل دوري لمتابعة ملف التفاوض الذي كان أطلق فكرته سابقاً، إلا أن القرار رسا على إبقاء الملف في عهدة السفير ميشال عيسى.

اللواء

▪️تخشى مصادر لبنانية ذات صلة لما يجري في الجنوب، من قضم اضافي وتدريجي للقرى المحيطة بما يُسمَّى بالخط الأصفر لتتجاوز الـ150 قرية وبلدة!

▪️امتنع مرجع كبير معني عن الاجابة عن سؤال مباشر في ما خصّ المفاوضات المباشرة، وجاهر بالرفض لجهة الاجابة..

▪️تجري مشاورات في عدد من أماكن تواجد الجاليات اللبنانية من افريقيا الى الولايات المتحدة لإنشاء صندوق دعم لإعادة إعمار المنشآت العامة في مدينة بنت جبيل.

نداء الوطن

■كشفت مصادر دبلوماسية أن الجانب الأميركي سيطلب من لبنان في محادثات غد الخميس إلغاء القانون المتعلق بتجريم الاتصال بإسرائيل.

■تبيّن أن الدعوات إلى عدم عودة النازحين إلى قراهم وإلى الضاحية لا ترتبط فقط بالاعتبارات الأمنية، بل أيضًا بغياب البدائل والتمويل لدى “حزب الله”، سواء لجهة دفع بدلات الإيواء، أو بدلات الترميم، أو حتى تأمين الجهوزية للكشف على الأضرار بما يوحي بأن فيلق القدس بات يخوض حروبًا من دون أي احتساب جدي لوضع بيئة “الثنائي”.

■رصد متابعون اعتماد “حزب الله” على المجوهرات من ذهب وألماس، وعليه تراقب مراجع أمنية الواقع عن كثب منعًا لاستخدام التسييل لأغراض حزبية

الجمهورية 

▪️ترددت معلومات، أن هناك مجموعة ملاحظات حادة ومنطقية تحول دون المساعي المبذولة لعقد مشروع لقاء موسّع على مستوى الرؤساء والقادة.

▪️نُقل عن مرجع ديبلوماسي يستند في حياته إلى خبرة استخبارية عريقة، أن تأخّر إحدى الدول العظمى في اتخاذ إجراء أقدمت عليه مؤخراً، فيما لو اتُخذ في وقت سابق لاختصر الكثير من المآسي.

▪️تبيّن أنه كان هناك دور لافت لمرجع كبير في ترتيب زيارة مهمة قام بها مسؤول آخر وستظهر نتائجها الإيجابية قريباً.

البناء

■قال مصدر سياسي لبناني إن تسريب الحديث عن تهديدات إسرائيلية باجتياح شامل للبنان وتدمير بنيته التحتية إذا تمّ رفض اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الاحتلال في واشنطن يكشف هشاشة الحسابات السياسية والعسكرية حول قدرة الكيان على تنفيذ التهديد الذي لو كان متاحاً لما احتاج إلى التهديد وكان نفذ المهمة وحقق هدفين معاً التخلص من المقاومة وفرض شروط اتفاق أبعد مدى بكثير من مجرد مصافحة رئاسية وصورة تذكارية، والأرجح أن المتحمّسين اللبنانيين للقاء ودفع الرئيس للموافقة هم مَن يقفون وراء هذا التسريب، والأرجح أنهم أنفسهم الذين وصفهم رئيس الجمهورية سابقاً بجماعة بخّ السم قبل أن يلتقي معهم على خيار التفاوض المباشر مع الاحتلال.

■قال مصدر دبلوماسي إن احتمال ذهاب الرئيس الأميركي إلى خيار الحرب بخدعة جديدة تحت شعار تمديد وقف النار يبقى قائماً، خصوصاً أن التمديد هزيمة معنوية له ولأميركا بعدما كان أوصل الأمور إلى حافة الهاوية على أمل تراجع إيران تحت ضغط التهديد بالحرب مع نهاية مهلة وقف النار، والتراجع هنا يعني أن إيران ربحت لعبة حافة الهاوية وأظهرت صلابة وقدرة على تحمل المخاطرة بالحرب دون تقديم أي تنازل، وتمديد وقف النار إذا كان جدياً ولم يكن غطاء للحرب فهو بداية مرحلة تتيح تخفيض سقف التفاوض والبحث عن منطقة وسط من نوع رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز وفق مبدأ خطوة مقابل خطوة ثم تجميد العقوبات مقابل تجميد البرنامج النوويّ لمدة يتفق عليها بين ثلاثة شهور وسنة

ابرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

مع أن “الاحتكار” الأميركي لملف التفاوض اللبناني الإسرائيلي، والذي تكرّس في مذكرة “تفاهم 16 نيسان” الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية معلناً وقف النار عقب لقاء السفراء في واشنطن الأسبوع الماضي، لا يسمح بتوقّع اختراقات لأدوار ديبلوماسية أخرى ولو كالدور الفرنسي، فإن “اليوم الأوروبي الفرنسي” الذي أمضاه أمس رئيس الحكومة نواف سلام بين لوكسمبورغ وباريس بدا بمثابة إعادة ترسيم لمكانة الدور الفرنسي على شاشة الأزمة اللبنانية وما يمكن أن يشكله من محفّز ومساعد على التسوية المفترضة لاحقاً. ذلك إن التمديد للهدنة المعلنة، على رغم ازدياد معالم هشاشتها على الجبهة الجنوبية، كان في صلب لقاءات سلام مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمسؤولين في الاتحاد الأوروبي، كما أن إجراءات دعم لبنان وجيشه للتمكن من التزام حصرية السلاح ونزع سلاح “حزب الله” كانت في صدارة الأولويات التي تناولتها المحادثات، علماً أن جرعة دعم مهمة تلقاها لبنان من خلال تخصيص الاتحاد الأوروبي مساعدات إنسانية للبنان بقيمة مئة مليون يورو. وتزامن ذلك مع استعدادات لبنان لانعقاد الاجتماع اللبناني – الإسرائيلي الثاني على مستوى السفراء الخميس في الخارجية الأميركية، علماً أن السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى توجّه أمس إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع إلى جانب سفيرة لبنان في الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوّض والسفير الإسرائيلي يحئيل ليتر برعاية وزارة الخارجية الأميركية.

وسيشكّل اللقاء الثاني بين السفيرين محاولة لتمديد حالة وقف النار بين لبنان وإسرائيل للانطلاق في جولات من المفاوضات الموسّعة بين الدولتين. وستبلغ السفيرة اللبنانية في واشنطن موقف الدولة اللبنانية الذي يطلب تمديد حالة وقف النار والاتفاق على كيفية تنفيذها والالتزام بها ووقف الخروقات والأخذ في الاعتبار الأوضاع الإنسانية، بما فيها عودة الحياة الطبيعية إلى قرى الجنوب اللبنانيّ. وتحدثت معلومات عن أن لا شيء محدداً بعد، في شأن ما تردّد عن زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى واشنطن، لكن هذا لا يعني أنها غير واردة.

وعقد ماكرون مساء اجتماعاً مطولاً مع سلام في قصر الاليزيه أتبعاه بمؤتمر صحافي مشترك شدّد فيه الرئيس الفرنسي على أنه “يجب تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لانطلاق المفاوضات، كما يجب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله ضمن إطار لبناني”. وأكد أن “فرنسا ستستمر بالوقوف إلى جانب لبنان وستدعم النازحين وستلتزم بعملية إعادة بناء المناطق التي دمرتها الغارات”.

وقدّم الرئيس سلام تعازيه بالجندي الفرنسي الذي قتل في جنوب لبنان، وقال: “نواجه حرباً فرضت علينا ولم نخترها، وطلبت من القضاء متابعة موضوع مقتل الجندي الفرنسي من اليونيفيل ومعاقبة الفاعلين”.

وأوضح “أننا تحدثنا والرئيس ماكرون عن ضرورة الحفاظ على الهدنة وعن مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية، فلبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية في الاشهر الستة المقبلة”. وشدّد على أننا سنواصل اتباع مسار الديبلوماسية من خلال محادثات مباشرة مع إسرائيل والمفاوضات ستكون شاقة وسنحتاج إلى دعم فعّال من الشركاء”. وقال إن “لا دولة وسيادة بوجود أكثر من جيش، ولا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله ولكننا لن نسمح له بترهيبنا”.

وقبيل لقاء الرئيس ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام، لفتت مصادر مسؤولة في الرئاسة الفرنسية إلى أن لقاء ماكرون وسلام يجري “في مرحلة حاسمة بعدما جرّ “حزب الله” لبنان إلى الحرب والهجوم على إسرائيل والالتحاق بالحرب الإقليمية. واعتبرت “أن عمل حزب الله كان خطأ استراتيجياً لجرّ لبنان إلى حرب أوسع، واليوم هناك وقف إطلاق نار موقت تم بعد أسابيع عدة من عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة وهجوم “حزب الله” على شمال إسرائيل، وهي عمليات قد انهكت لبنان، والتحدي الآن هو معرفة ما إذا كان يمكن تمديد وقف النار المقرر لمدة عشرة أيام، وفي هذه الفترة الحاسمة دعم السلطات اللبنانية لإطلاق دينامية أكثر استدامة للأستقرار.

وأكدت المصادر الفرنسية أن فرنسا تدعم الجيش اللبناني من أجل تمكينه من ضمان الأمن أينما كان في البلد، وأن مؤتمر دعم الجيش الذي كان مقرراً من فرنسا في آذار الماضي ما زال مطروحاً. وشددت على أن فرنسا ستبقى إلى جانب اللبنانيين بعد انسحاب اليونيفيل من لبنان ولكن في إطار ينبغي التفكير فيه مع لبنان وشركاء آخرين، وقد بدأ البحث بهذا الموضوع وفرنسا محرّك في هذا النقاش مع شركاء آخرين.

وألقى الرئيس سلام، كلمة أمام مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، لفت فيها إلى “أن حكومتي ملتزمة باتباع مسار واضح ومسؤول للخروج من النزاع الراهن. وفي هذا السياق، انخرط لبنان مؤخرًا، وبحسن نية، في محادثات تحضيرية مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية في واشنطن، وبالنسبة لنا، فإن خيار الديبلوماسية ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسؤولية وطنية تهدف إلى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه”.

وقال: “هدفنا ليس انخراطًا رمزيًا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة للعمل نحو حل دائم، وتسعى حكومتي، من خلال هذا المسار الديبلوماسي، إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الإفراج عن أسرانا، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم. إضافةً إلى ذلك، فإن إرادتنا في تكريس احتكار الدولة للسلاح، ووضع حدٍ للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية، يجب ألا تكون موضع تساؤل بعد اليوم”.

وفي السياق، شدّد الرئيس عون أمس على أن “المفاوضات المباشرة”، خياره، لافتاً إلى أنّ “المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، بل هي لحل المشاكل، ومن المهم أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات، وهم تعبوا من هذه الحروب. وواجبي ومسؤوليتي أن أبذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن والسلام للبنان”.

وتلقى عون اتصالاً هاتفياً من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أكد للرئيس عون دعمه “لمواقفه، وللخطوات التي اتخذها لوقف التصعيد العسكري، وفي مقدمها المفاوضات الثنائية المباشرة التي تهدف إلى وقف الأعمال العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية، وغيرها من النقاط التي تحقق بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”.

وفي المواقف الداخلية، شدد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن “علينا ايجاد الوسائل الملائمة لتثبيت قرار وقف النار”، مؤكداً ضرورة بقاء اليونيفيل في جنوب لبنان والحفاظ عليها”. وقال: “في المرة السابقة ذكرت تعبير “المحنة الكبرى” وازدادت تلك المحنة الكبرى، وبالنسبة إليّ وإلى الرئيس نبيه بري أقصى ما نستطيع تقديمه في التفاوض هو العودة إلى اتفاق الهدنة بصيغة جديدة”.

على الصعيد الميداني، جدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره إلى أكثر من 55 بلدة بعدم العودة، وواصل تفجير المنازل والبنى التحتية في قرى بيت ليف، وشمع، والبياضة، والناقورة وطيرحرفا، حيث أقدم على تفخيخ عدد كبير من الأحياء السكنية والمنازل وسواها بالأرض. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بصاروخين استهدفت وادي الحجير. وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس أن حزب الله أطلق قذائف صاروخية عدة نحو قواته العاملة جنوب “خط الدفاع الأمامي” في منطقة رب الثلاثين وهاجم على الاثر منصة الإطلاق، كما جرى اعتراض مسيّرة في كفاريوفال أطلقت من لبنان، واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه “خروقات فاضحة لاتفاق وقف النار”

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram