توغلت قوة عسكرية “إسرائيلية” مؤلفة من 10 آليات مدرعة في ريف محافظة درعا، حيث توجهت إلى قريتي كويا ومعرية، وباشرت بمداهمة منازل المواطنين وتنفيذ عمليات تفتيش داخلها، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.
ووصفت مصادر سورية هذا التحرك بالمفاجئ لكونه جاء من دون سابق إنذار، فيما لا تزال أهداف العملية غير واضحة، وسط أجواء من التوتر في المنطقة.
وفي السياق نفسه، اجتازت صباح الثلاثاء قوة صهيونية أخرى مؤلفة من 10 آليات الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل باتجاه منطقة حوض اليرموك، حيث نفذت مداهمة لأحد المنازل في قرية عابدين وعملت على تفتيشه بدقة، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه مزرعة “عز الدين” الواقعة على أطراف قرية كويا الحدودية، وسط حالة من القلق والتوتر بين السكان، وعلى مرأى من القوات الحكومية السورية المتواجدة في المنطقة التي اكتفت بالمراقبة.
وفي القنيطرة، أفادت مصادر أهلية أن دورية للاحتلال اجتازت الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، حيث اخترق الجنود برفقة آليات مدرعة اتفاق فض الاشتباك 1974، ووصلوا إلى ريف القنيطرة الشمالي في عملية توغل بري جديدة.
كما داهمت القوات الصهيونية منزلاً في قرية طرنجة، واعتقلت شاباً من داخله واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة، قبل أن تنسحب لاحقاً إلى مواقعها خلف الشريط الحدودي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :