وأوضح المسؤول الإيراني، في تصريحاته، التي نقلتها وسائل إعلام محليبة أن مسارح العمليات العسكرية لم يعد بإمكانها تحقيق أهدافها الاستراتيجية بمعزل عن الحاضنة الاجتماعية والآلة الإعلامية، مشيراً إلى أن الانتصارات العظيمة المحققة حتى الآن تتطلب مراحل تكميلية تعتمد على استمرار الزخم في كافة الميادين الداعمة.
وأبرز طلائي نيك البصمة الاستثنائية للشهيد نائيني، الذي اعتبره نموذجاً وأسوة للمجتمع الإعلامي، لنجاحه في خلق تكامل عضوي وفعال بين “ميدان القتال” و”الميدان الاجتماعي”، مؤكداً أن هذه الرؤية الشاملة ساهمت بشكل مباشر في تعزيز المناعة الوطنية والدفاعية لإيران.
وأضاف المتحدث أن إسهامات العميد نائيني لم تقتصر على مهامه الميدانية أو كونه متحدثاً ناجحاً باسم الحرس الثوري، بل امتدت لتشمل جهوداً حثيثة في مجالات البحث، وتوثيق مرحلة “الدفاع المقدس”، فضلاً عن هندسة خطط استراتيجية لتعزيز “القوة الناعمة” لتسير جنباً إلى جنب مع القوة العسكرية الصلبة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :