طرابلس تغرق مجدداً… كتاب مفتوح إلى الرؤساء: تحرّكوا قبل الكارثة الأكبر

طرابلس تغرق مجدداً… كتاب مفتوح إلى الرؤساء: تحرّكوا قبل الكارثة الأكبر

 

Telegram

في مشهد يتكرّر مع كل عاصفة, غرقت مدينة طرابلس خلال ساعات قليلة تحت وطأة الأمطار الغزيرة, فتحوّلت شوارعها إلى أنهار جارفة وبرك عميقة, في صورة تعكس حجم الإهمال المزمن والانهيار المستمر في البنى التحتية لعاصمة الشمال.
ووجّه أبناء المدينة كتاباً مفتوحاً إلى فخامة رئيس الجمهورية, ودولة رئيس مجلس الوزراء, ومعالي وزير الداخلية والبلديات, عبّروا فيه عن غضبهم من تكرار هذه المأساة التي لم تعد مجرّد أزمة طارئة, بل دليلاً واضحاً على غياب المعالجات الجدية والتقصير المستمر و جاء في الكتاب:

طرابلس تغرق من جديد… وأهلها يرفعون الصوت للمرة الألف, بعدما تحوّلت شوارع المدينة خلال ساعات قليلة إلى أنهار جارفة وبرك عميقة, نتيجة هطول الأمطار, في مشهد بات يتكرّر مع كل عاصفة ويكشف حجم الإهمال المزمن الذي تعانيه عاصمة الشمال.

فخامة الرئيس, دولة الرئيس, معالي الوزير,
إن ما شهدته طرابلس اليوم لم يعد مجرّد أزمة طارئة, بل أصبح دليلاً واضحاً على انهيار البنى التحتية وغياب المعالجات الجدية, حيث غرقت الطرقات, تعطّلت حركة السير, حوصر المواطنون داخل سياراتهم ومنازلهم, وتسلّلت المياه إلى المستشفيات والمؤسسات الحيوية, مهدّدةً سلامة المرضى والأهالي.

إن أبناء طرابلس الذين صبروا طويلاً, لم يعودوا قادرين على تحمّل هذا الواقع المؤلم. مدينة بحجم طرابلس وتاريخها ومكانتها لا يجوز أن تُترك رهينة الفوضى والفراغ الإداري والتقصير المزمن.

ومن هنا, نضع أمامكم المطالب الآتية:
 1. إعلان حالة طوارئ إنمائية وخدماتية في مدينة طرابلس لمعالجة آثار الكارثة الحالية ومنع تكرارها.
 2. الإسراع الفوري في تعيين محافظ أصيل لمدينة طرابلس يتمتّع بالكفاءة والقدرة على إدارة شؤون المدينة ومتابعة ملفاتها الحيوية.
 3. إطلاق خطة عاجلة لتأهيل شبكات تصريف المياه والمجاري والبنى التحتية بإشراف مباشر من الوزارات المعنية.
 4. فتح تحقيق شفاف لتحديد أسباب التقصير ومحاسبة المسؤولين عن تكرار هذه المأساة.
 5. تخصيص اعتمادات مالية عاجلة لدعم البلدية والمؤسسات الخدماتية والاستشفائية المتضرّرة.

فخامة الرئيس, دولة الرئيس, معالي الوزير,
إن طرابلس لا تطلب امتيازات, بل تطلب حقّها الطبيعي بالحياة الكريمة, وبإدارة مسؤولة تحمي أهلها وتصون كرامتهم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً, وصبر الناس بلغ حدّه الأقصى.

طرابلس اليوم تصرخ: تحرّكوا الآن… قبل أن تتحوّل كل عاصفة إلى كارثة أكبر

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram