"«جيرالد فورد» على حافة الاستنزاف: أطول انتشار بحري يكشف ضغط القوة الأمريكية في أخطر الساحات"

 

Telegram

في خطر استثنائي يكشف حجم الضغوط العسكرية على القوة الضاربة الأمريكية، سجلت حاملة الطائرات النووية "يو إس إس جيرالد آر فورد" رقماً قياسياً جديداً في البحار.
 هذا الوحش العائم، الذي يزن نحو 100 ألف طن، أتم 295 يوماً متواصلة في عرض البحر بحلول 15 أبريل الجاري، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق المسجل عام 2020، ويصبح صاحب أطول انتشار بحري لحاملة طائرات أمريكية منذ حقبة حرب فيتنام المريرة.
الرحلة الماراثونية لـ"فورد" انطلقت في يونيو 2025 من قاعدة نورفولك بفيرجينيا، لتبدأ سلسلة من المهام العابرة للقارات.
 المجموعة الهجومية جابت بحر الشمال والبحر الأبيض المتوسط، قبل أن تتحول بوصلتها نحو البحر الكاريبي في أكتوبر ضمن تحشيد عسكري استهدف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. 
ومع انهيار الأوضاع في الشرق الأوسط، تلقت الحاملة الأوامر بعبور قناة السويس في مارس 2026، لتستقر في المياه الملتهبة للبحر الأحمر وتشارك في العمليات الموجهة ضد إيران.
لكن هذه الرحلة القياسية لم تخلُ من الحوادث القاسية التي اختبرت قدرة التحمل القصوى. 
ففي خضم العمليات المكثفة بالبحر الأحمر، اندلع حريق مفاجئ داخل إحدى غرف الغسيل بالحاملة، مما أجبرها على الانسحاب المؤقت نحو البحر الأبيض المتوسط لإجراء إصلاحات طارئة. 
الكارثة الداخلية تسببت في حرمان نحو 600 بحار من أماكن نومهم، لتتوقف السفينة المنهكة لاحقاً في ميناء سبليت بكرواتيا للتزود بالمؤن والوقود والتقاط الأنفاس.
هذا الاستنزاف المرعب لطاقم السفينة فتح باب الانتقادات السياسية اللاذعة داخل الولايات المتحدة؛ حيث عبر السيناتور الديمقراطي تيم كين عن غضبه لتعرض البحارة لضغط شديد يفوق طاقتهم، مطالباً بعودتهم لعائلاتهم. 
وفي اعتراف ضمني بصعوبة الموقف، توقع الأدميرال داريل كودل أن تستمر مهمة الحاملة لنحو 11 شهراً، لتُنهك أطقمها، وتطرح تساؤلات جدية حول مدى استدامة الاعتماد المفرط على هذه العمالقة العائمة في الصراعات المستقبلية المفتوحة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram