علي حسن خليل: المفاوضات المباشرة مرفوضة.. ولا نريد التنازل عن الحقوق والثوابت

علي حسن خليل: المفاوضات المباشرة مرفوضة.. ولا نريد التنازل عن الحقوق والثوابت

 

Telegram

أكد النائب علي حسن خليل أن “المفاوضات المباشرة مرفوضة لأنها تعطي للعدو شرعية في ممارسة عدوانيته”.

 
وجاء ذلك خلال إحياء حركة “أمل” وآل حربي واهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثالث على استشهاد محمد حسين حربي (ابو حسين) في احتفال تأبيني حضره المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي حسن خليل ، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح النائب هاني قبيسي، عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي عسيران ، الوزير السابق رئيس الجامعة الاسلامية حسن اللقيس، قيادات امنية وعسكرية وقضائية وفاعليات.
 
وكان قد ألقى كلمة حركة “أمل” خليل، تحدث في مستهلها عن “مزايا الراحل ومناقبيته وتاريخه الجهادي انتماء لخط الامام السيد موسى الصدر وحركة أمل”. وقال: “ان العدو الصهيوني يعمل يوميًا على خرق الهدنة لتكريس واقع على الأرض متجاوزا فيه كل ما جرى الحديث عنه من ضمانات واعتبارات والتزامات ، إننا بكل وضوح نرفض أي صيغة تنتقص من حقيقة أن وقف النار هذا اتى نتيجة جهد وتوافق ودور اقليمي ، وبتضحيات المقاومين والناس الذين لا يمكن ان نساوم على حقهم ، لهذا فإن المطلوب وقف نار يحمي الناس ويعيد الحياة إلى القرى والبلدات حتى حدودنا الدولية، نريد وقفاً للعدوان وووقف التهجير القسري وانسحابا كاملا من ارضنا وعدم التسليم تحت اي اعتبار لا لخط اصفر أو لخط أحمر يحاول هذا العدو فرضه”.
 
وقال: “نريد موقفاً موحداً واضحاً لا ينتقص من السيادة ولا يفرط بعناصر القوة ولا يتجاوز الإجماع الوطني حول المسلمات التي تحكم علاقات القوى والمكونات مع بعضها. نحن عبرنا بوضوح أننا لسنا ضد السياسة والعمل السياسي والديبلوماسي، لكن قلنا إن المفاوضات المباشرة مرفوضة لأنها تعطي للعدو شرعية في ممارسة عدوانيته ، نحن مع المفاوضات التي توصل الى تأمين حقوقنا على هذه الأرض. ونريد ألا يتحول عنوان المفاوضات الى تنازل عن الحقوق والثوابت، وبابًا لتضييع ما تحقق من تضحيات بل إلى مسار لتحصين الحقوق لا لتقديم تنازلات مجانية”.
 
وأضاف: “القوة والإرادة والمسؤولية تقتضي ان نكون اصحاب رؤية واضحة للموقف الوطني الذي يجب ان يحترم تضحيات الذين قدموا ارواحهم دفاعا عن الوطن كل الوطن ، لأن ما نقل عن التزامات، نأمل ألا تكون بموافقة اي من المسؤولين اللبنانيين، التزامات مرتبطة بوقف اطلاق النار هي تجاوز واضح لأبسط قواعد التفاوض والتزام المصلحة الوطنية، وتجعلنا نشعر بقلق عميق الى كيفية مقاربة الامور السياسية الأساسية في هذا البلد ، حيث لا تفاوض على حساب السيادة، ووحدتنا هي الأساس، ولن نسمح أن يتم المقايضة على التضحيات بأي عنوان من العناوين”.
 
وختم خليل: نحن مدعوون إلى تأكيد وحدة الموقف الداخلي والابتعاد عما يخطط من محاولة احداث فتنة بين اللبنانيين بعناوين طائفية ومذهبية ، والابتعاد عن عوامل الانقسام والتوجه الى موقف واحد، وإلى التفاف كامل حول الثوابت الوطنية، وحول خيار حماية الأرض والإنسان ، فالدولة يجب ألا تكون شاهدة على معاناة الناس، هي المعنية أولا وأخيراً بحمايتهم ورعايتهم، وهي المعنية بأن تجيب على السؤال المركزي حول مشروع إعادة إعمار ما هدمه هذا العدو الصهيوني، هي مسؤولة عن وضع خطة لعودة الحياة إلى المناطق التي كانت هدفا للعدوان الاسرائيلي لاسيما في المناطق الحدودية”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram