أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن، أن السؤال هو ماذا نريد؟ وماذا لا نريد؟ قائلًا: "ما نريده هو انسحاب "إســـ.ـرائيـلي" كامل من أرضنا ووقف للعــ.ـدوان الكامل بلا حرية حركة للعدو سهلها له الأميركي ورعاها وأعطاها، ولم تفلح دبلوماسية الداخل اتجاهها في أي أمر".
وخلال زيارة قام بها إلى جنة شهـ..ـداء المقـ.ـاومة في مدينة بعلبك، توجه الحاج حسن إلى المنتقدين بالقول: "ماذا فعلتم طيلة 15 شهرًا من دبلوماسيتكم التي لم توصل إلى أي نتيجة؟ ما نريده هو عودة كل أهلنا الذين هاجروا الديار إلى ديارهم أعزاء بلا قيد أو لا شرط، دون منطقة عازلة أو حزام أمني ولا منطقة ترامب الاقتصادية ولا تسويات مع الـ.ـعـ..ـدو، ما نريده هو عودة للأســ..ــرى أعزاء محررين، وإعادة للإعمار بلا شروط من أي جهة كان".
وقال: "ما نرفضه هو هذه المفاوضات المباشرة المذلة مع الـ.ـعـ..ـدو الصهيـ.ـوني قبل وقف إطلاق النار المؤقت، وبعد وقف إطلاق النار المؤقت، والتي لن تؤدي إلا إلى المزيد من التنازلات والمآزق، ولدينا أمثلة كثيرة عن بؤس التفاوض المباشر بالرعاية الأميركية، وهذا المثل أمامكم في سورية التي تفاوض تفاوضًا مباشرًا، وعلى المستوى الوزاري مع الـ.ـعـ..ـدو الصهيـ.ـوني منذ سنة بلا نتيجة، لأن المطالب "الإســـ.ـرائيـلية" أصعب وأعقد من أن يستطيع أحد تلبيتها، وما لا نريده وقد بدأت تباشيره هو أن تستسلموا أمام الـ.ـعـ..ـدو، وأمامكم وثيقة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس، اطلعوا عليها أيها اللبنانيون إن لم يكن المسؤولون الذين يذهبون إلى المفاوضات المباشرة قد اطلعوا عليها، اطلعوا عليها فهي تعطي "إســـ.ـرائيـل" حرية الحركة في لبنان، والرد، ولا تعطي لبنان أي حق بالرد؛ هذه الوثيقة أعدّتها وزارة الخارجية الأميركية".
وأضاف الحاج حسن: "رفضنا هذه المفاوضات المباشرة منذ البداية ونجدد رفضنا لها اليوم، ونحذر من المآزق والأفخاخ التي ستتوالى تباعًا بعد هذا التفاوض المباشر برعاية الأميركي والرئيس الأميركي الذي ينقلب على مواقفه ليس فقط مع إيران أو مع لبنان أو مع فلسـ.ـطين في اليوم الواحد مئات المرات أو في الشهر الواحد مئات المرات".
وأكد الحاج حسن أن مستقبل لبنان بهذا الوسيط الأميركي خطأ جسيم، والركون إلى مفاوضات مباشرة مع الـ.ـعـ..ـدو الصهيـ.ـوني خطيئة كبيرة، ويجب أن يعود المسؤولون في لبنان إلى الوحدة الوطنية وإلى الحوار الداخلي وإلى التفاهم الداخلي الذي يمسك بأوراق القوة في لبنان.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :