بيروت – (آيكون نيوز): لا تعتزم فنلندا نشر أسلحة نووية على أراضيها في أوقات السلم، وفق ما جاء في تقرير حول التغييرات التي طرأت على سياستها الخارجية والأمنية، والذي نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة في 16 أبريل/نيسان.
وجاء في الوثيقة: "لن تنشر فنلندا أسلحة نووية على أراضيها خلال وقت السلم".
علاوة على ذلك، يؤكد التقرير أن الدولة ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وغيرها من الالتزامات الدولية، وبالتالي ليس لديها خطط لتصبح قوة نووية.
كما صرحت وزيرة خارجية البلاد إيلينا فالتونين بأنه على الرغم من ذلك، فإن فنلندا "مستعدة جيداً" لمختلف المواقف وتخطط للعمل على بناء "أوروبا أقوى وحلف شمال الأطلسي أكثر أوروبية".
وفي الثاني عشر من مارس، أفادت مجلة "ذا ناشونال إنترست" بأن فرنسا قد ترسل أسلحة نووية إلى فنلندا إذا أقرت الحكومة الفنلندية تعديلاً يُجيز نشر الأسلحة النووية. وأشارت المجلة إلى أن باريس تُخطط، على ما يبدو، لتزويد هلسنكي بهذه الأسلحة لردع روسيا.
بعد ذلك بوقت قصير، أشار الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إلى أن الجمهورية لا تخطط لأن تصبح قوة نووية، ولكن ينبغي أن تكون عضواً كاملاً في حلف شمال الأطلسي دون أي قيود.
كما أُعلنت خطط فنلندا لرفع الحظر المفروض على عبور الأسلحة النووية عبر أراضيها في الرابع من مارس/آذار. وجاءت هذه المناقشات في سياق انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وما يُزعم من تدهور الوضع الجيوسياسي.
وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في السادس من مارس/آذار، بأن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تصعيد في المنطقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :