أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، الأربعاء، أن “التداعيات الإنسانية للحرب في لبنان كبيرة”، مشددا على ضرورة تجنيب المدنيين والمنشآت المدنية ويلات الهجمات.
وقال صالح، بعد لقائه في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن “المجتمع الدولي مدعو إلى دعم لبنان” وتقديم الإغاثة العاجلة له، لافتا إلى أنه “قبل أيام أطلقت الأمم المتحدة نداء عاجلا للمساعدات المالية بقيمة 308 ملايين دولار. كما دعت المفوضية السامية إلى تأمين 61 مليون دولار”. وأشار إلى أن ” العمل جار من قبل المفوضية، وأيضا من قبل منظمات الإغاثة الأخرى العاملة تحت راية الأمم المتحدة، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية المطلوبة. لكن حجم التحدي كبير، وحجم المعاناة كبير، وهناك حاجة إلى مساعدات أكبر”، مؤكدا أنه يعمل على تحشيد المزيد من الدعم فيما يتعلق بتأمين هذه المساعدات.
وأكد صالح دعمه “للدولة اللبنانية للشعب اللبناني، وهي تواجه هذا التحدي الذي لن يكون سهلا في ظل الظروف القادمة. لكن يبقى أملنا أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، وأن تفضي إلى سلام راسخ يؤمن للبنانيين العيش الكريم والحياة الحرة الكريمة”.
وكانت دول عدة من بينها بريطانيا، قد دعت إلى حماية العاملين في المجال الإنساني في لبنان والالتزام بالقانون الدولي، معربة عن شعورها بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في لبنان ونزوح المدنيين. وشددت هذه الدول في بيان مشترك على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، داعية إلى وقف الهجمات التي تهدد سلامة العاملين في المجال الإنساني، ومشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي في كل الظروف لحماية الكرامة الإنسانية، وتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي ضرباته العنيفة على لبنان مخلفا ألفين و124 شهيدا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :