عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الأربعاء 15/04/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 15/04/2026
النهار
لبنان-اسرائيل : إطار المفاوضات…. والسلام
الديار
-المفاوضات المباشرة: ماذا بعد الصورة والبيان المشترك؟
-الاتفاق على جلسة ثانية… الثنائي: غير معنيين… والرياض على الخط
الأخبار
-خطّة العدو البديلة: إطلاق العنان للفتنة الداخلية
-تصاعد الانتقادات في إسرائيل: نحن أمام المأزق اللبناني
-وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان: شرط إيراني مُلزِم… وليس طلباً
-بين بنت جبيل والعمق المحتل: معركة منع التثبيت وتوسيع الكلفة
الشرق
-دماء اللبنانيين ليست قرابين لـ«ولاية الفقيه»!!!
-انطلاق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية.. وروبيو: الطريق لا يزال طويلاً
نداء الوطن
-لبنان وإسرائيل: كسر «التابوهات» وبدء عصر المفاوضات
-“الحزب” يواجه “فصلَ المسارات”: الدولة “تتكلّم” لكن الميدان بيد إيران!
اللواء
-التحوُّل الدبلوماسي: لبنان واسرائيل على الطاولة.. ولا مصافحة
-إصرار لبناني على وقف النار أولاً.. وبري يوفد خليل الى الرياض
الجمهورية
-لقاء تاريخي بين لبنان وإسرائيل
-بيان المفاوضات المشترك : نسعى لسلام دائم
البناء
-واشنطن وطهران من مفاوضات إسلام آباد إلى حصار الحصار والعودة للتفاوض | لبنان الرسمي والخطوة الأولى نحو الخطيئة: «إسرائيل» أخذت الصورة ولا وقف للنار | قاسم: تنازل مجانيّ… والمقاومة ستواصل القتال حتى تحرير الأرض ولن تستسلم
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتيه
-لبنان وإسرائيل وجهاً لوجه في واشنطن للمرة الأولى منذ 1993
-تدمير مرفأ الصيادين في الناقورة يزيد معاناة البحارة ويضرب القطاع جنوباً
-البطريرك الراعي لـ «الأنباء»: الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار ولا خوف على لبنان
-وفد «الكتائب» زار سفيرنا في بيروت للتنديد بالاعتداءات على الكويت ولبنان
الراي الكويتيه
-لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة
-«الجولان ثانية» في لبنان: وثائق إسرائيلية تكشف مخطط التقسيم الثلاثي تحت غطاء «السلام الأميركي»
-لبنان – إسرائيل على الطاولة… وجهاً لوجه
الجريدة الكويتية
-لبنان وإسرائيل… خطوة أولى نحو مفاوضات سلام
الشرق الاوسط
-إسرائيل ولبنان يتفقان على بدء مفاوضات مباشرة بعد «محادثات مثمرة»
اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 15/04/2026
النهار
▪️يشكّك مطوّرون عقاريون في الحازمية وبعبدَا في حركة محامية من آل س.، نتيجة قيامها بسمسرات عقارية لشراء مستودعات وشقق بأسعار مرتفعة، ويتخوّفون من أن يكون عملها لصالح “حزب الله”، إذ تنشط منذ فترة في البحث عن عقارات وإقناع أصحابها ببيعها، لصالح أشخاص يُرجّح المطوّرون أنهم قد يشكّلون واجهة للحزب المذكور.
▪️يحاول “حزب الله” نقل الحملة الإعلامية التي انطلقت ضد رئيس الحكومة باتجاه رئيس الجمهورية، بعدما استنفر أركان الطائفة السنية دفاعاً عن موقع رئاسة الحكومة. لذلك، بدأ التحضير لحملة مضادة بعيداً عن التفاوض، كما نُقلت اتهامات بإمكان افتعال فتنة إلى أحزاب مسيحية.
▪️انتقد البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي البيان الصادر عن البطريرك الماروني رفضاً للتعرّض للبابا لاوون الرابع عشر، إذ لم يُسمِّ الجهة التي تطاولت على البابا، بل جهّلت الفاعل.
▪️تحرّكت أكثر من جهة أهلية وسياسية مع الأجهزة الأمنية للتدخل ومنع المتسبب بالاعتداء الذي أصاب عين سعادة، من التردد إلى المكان في الأشرفية حيث تعمل صديقته والتي كان يواعدها في عين سعادة.
▪️بعد “الأربعاء الأسود”، غادرت عائلات عدة العاصمة بيروت إلى قبرص واليونان وتركيا، في انتظار جلاء الوضع، إذ شعر الناس بانعدام الأمان حتى في قلب العاصمة.
اللواء
▪️تعرض مسؤولين حزبيين لإنتقادات قاسية من مرجع سياسي حليف فوجئ بخروج التظاهرات المفتعلة في شوارع بيروت والهتافات الإستفزازية التي رددها المتظاهرون والتي تشكل إنذار شؤم لفتن داخلية يستفيد منها العدو الإسرائيلي!
▪️أفادت معلومات واردة من واشنطن أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى لعب دوراً رئيسياً، من خلال علاقته الخاصة بالرئيس دونالد ترامب وفريق البيت الأبيض، في ترتيبات المفاوضات المباشرة بما فيها حضور وزير الخارجية الأميركية شخصياً الجلسة الأولى وكلمته الإفتتاحية!
▪️لم تستغرب شخصيات سياسية التصريحات المعادية التي أطلقها مسؤولون من حزب الله مع إنطلاق المفاوضات المباشرة بين سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن برعاية أميركية، على إعتبار أنها جزء من الخطاب المعتمد من قبل الحزب في المرحلة الراهنة!
نداء الوطن
▪️ تجمّعت لدى بعض الأوساط الرسمية والأمنية معطيات من مواقع الاستهدافات الإسرائيلية الأربعاء الماضي تُثبت أن عددًا من المواقع التي استُهدفت كانت بالفعل مقارّ تابعة لـ “حزب الله”.
▪️يرى متابعون أن عودة وفيق صفا إلى الإعلام يُفهم منها وكأنها تمهيد لإعادة تفعيل ورقة الشارع من جديد على غرار ما جرى في الروشة.
▪️وُضع على نار قوية استحقاق تعيين مدعٍ عام تمييزي جديد، ويتم التداول باسم قاض من البقاع. مصادر موثوقة قالت إن الاسم سيمر في السراي الحكومي خصوصًا أن الموقع هو للطائفة السنية
البناء
▪️قال دبلوماسي عربي مخضرم إن ما يجري على ساحة التفاوض اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية يستعيد ما جرى على المسار الفلسطيني الإسرائيلي الذي أدى إلى اتفاق أوسلو، حيث أعطت القيادة الفلسطينية سلاحها الأهم وهو التخلي عن المقاومة ومنح الاعتراف بكيان الاحتلال، بينما ذهبت “إسرائيل” تمضي في تنفيذ أجندتها وكان موضوعها زيادة الاستيطان. وفي المسار اللبناني ألقت الحكومة اللبنانية آخر ورقة قوة بيدها وهي صورة التفاوض المباشر وبعدما حصلت “إسرائيل” على الصورة سوف تواصل ما تريده وهو قضم المزيد من الأراضي اللبنانية وكما قرّرت “إسرائيل” في وقت مناسب إن على أجهزة الأمن الفلسطينية التنسيق معها لملاحقة المقاومة وإلا قطعت التنسيق سوف تقول “إسرائيل” للحكومة اللبنانية الشيء نفسه وإلا انتهى مسار التفاوض.
▪️يعتقد مرجع سياسي لبناني أن ما جرى في مسار التفاوض غير قابل للتفسير عقلياً، لأن ثلاث تجارب واضحة كان يجب أن تكون كافية ليفهم لبنان الرسمي أنه لن يحصل من أميركا على شيء، والتجربة الأولى هي ما جرى مع لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 -11- 24 الذي صاغته واشنطن وكفلته ولم تلزم “إسرائيل” بتنفيذ حرف منه، فما الذي طمأن لبنان الرسمي أن الاتفاق الذي سيتمّ إن تم، سوف ينفذ بخلاف الاتفاق الذي لم ينفذ طالما الوعد ذاته وصاحب الوعد هو ذاته؟ والتجربة الثانية هي تجربة سورية التي تفاوض من سنة دون نتيجة رغم تقديمها هدايا ثمينة لـ”إسرائيل” أهمها إخراج المقاومة وقطع خط إمدادها وتجاهل الانسحاب من الجولان المحتل والاكتفاء بطلب الانسحاب من الأراضي التي تم احتلالها قبل أقل من سنة ونصف، ورغم ما يفترض أنه دعم أميركي وعربي وإسلامي أقوى بكثير مما يحلم به لبنان لم تصل سورية إلى اتفاق ولا إلى وعود بوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب. والتجربة الثالثة مماثلة لبنانياً وهي تجربة الرئيس السابق أمين الجميل صاحب اتفاق 17 أيار الذي كتب في مذكراته أن أميركا تهرب عندما تطالبها بوعدها وأن “إسرائيل” لا تنسحب من أرض قامت باحتلالها؟
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
حول طاولة على شكل حرف u ووسط انشداد أعاد ملف لبنان الملتهب بالحرب إلى صدارة الاهتمامات الأميركية بدليل استضافة وزارة الخارجية الأميركية الحدث الديبلوماسي البارز، والذي أضفى حضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاجتماع الأهمية القصوى عليه، جمعت واشنطن سفيرة لبنان لديها ندى حماده معوض والسفير الإسرائيلي لديها يحيئيل لايتر في لقاء لبناني إسرائيلي مباشر غير مسبوق منذ عقود، إيذاناً بوضع إطار يتيح انطلاق مفاوضات لاحقة بين البلدين. وعلى رغم التعقيدات الكبيرة التي تواجه هذا التطور والتي عكسها تصعيد ميداني واسع في جنوب لبنان لحظة انعقاد الاجتماع في واشنطن، اكتسب الاجتماع دلالات استراتيجية لجهة إبراز المسار التفاوضي المستقل للبنان غداة المفاوضات الأميركية الإيرانية، بما عزل تماماً بل وأفشل المحاولات الإيرانية لإبقاء ملف لبنان تحت هيمنتها. كما أن الطابع التاريخي واكب الاجتماع، إذ انضم إلى تجارب عدة تاريخية عقدت فيها مفاوضات مباشرة، ومن بينها بالإضافة إلى مفاوضات اتفاق الهدنة عام 1949 واتفاق 17 أيار عام 1983، المفاوضات العسكرية المباشرة في الناقورة عام 1984 وكذلك المفاوضات المباشرة في واشنطن بعد مؤتمر مدريد التي ترأس وفد لبنان إليها السفير سهيل شماس.
وعكس شكل الانطلاقة مزيجاً من الحذر والانفتاح، فلم تحصل مصافحة بين سفيرة لبنان والسفير الإسرائيلي اللذين دخلا متجاورين إلى القاعة بعد الفريق الأميركي، ثم التقطت فقط صورة تذكارية قبل الجلوس حول الطاولة، حيث جلس كل من السفيرين في الجانب الاخر المقابل وتوسّط الطاولة روبيو والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى ومسؤولان في الخارجية.
كما أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عكس في الكلمة التي افتتح فيها الاجتماع علناً قبل تحويله اجتماعاً مغلقاً “صعود” الملف اللبناني في أجندة واشنطن، إذ تحدث عن “فرصة تاريخية”، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل “عقود من التاريخ والتعقيدات” التي تحكم العلاقة بين الطرفين. وأوضح روبيو أن الهدف من هذه المحادثات يتمثل في وضع حد نهائي لما بين 20 إلى 30 عاماً من نفوذ حزب الله في المنطقة، مؤكداً أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق تقدم ملموس. وأضاف أن جميع التعقيدات المرتبطة بهذا الملف لن تُحل خلال ساعات قليلة، قائلاً: “لن يتم حل كل الخلافات خلال الساعات الست المقبلة، لكن يمكننا البدء في التقدم ووضع إطار عام للمفاوضات”. وأشار روبيو إلى أن “المرحلة الحالية ستركز على وضع أسس وخارطة طريق للحوار بين لبنان وإسرائيل، تمهيداً لمعالجة القضايا العالقة بشكل تدريجي”. وأضاف: “تذكروا أن هذه عملية مستمرة، وليست مجرد حدث عابر؛ فهي تتجاوز نطاق يوم واحد. إنها مسألة ستستغرق وقتاً، غير أننا نؤمن بأن هذا المسعى يستحق كل الجهد المبذول فيه. إنه تجمع تاريخي نأمل أن نبني عليه للمضي قدماً. ويتمثل الأمل اليوم في أن نتمكن من رسم ملامح الإطار الذي يمكن من خلاله إرساء سلام دائم ومستقر، لكي يتمكن الشعب الإسرائيلي من العيش في سلام، ولكي ينعم الشعب اللبناني ليس بالسلام فحسب، بل أيضاً بالازدهار والأمن اللذين يستحقهما”.
وحرصت وزارة الخارجية الأميركية على الإيضاح أنه تمّ التخطيط للمحادثات منذ شهر، قبل تأكيد محادثات إسلام آباد. وشددت على أنه لا توجد أي صلة بين المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ومحادثات إسرائيل- لبنان. وأكدت “أن إيران جرّت الشعب اللبناني إلى حرب، لذا لا يمكنها التظاهر بأنها حامية لبنان وأن حزب الله منظمة إرهابية لا تستحق مكاناً. يجب نزع سلاحه بالكامل، والولايات المتحدة تدعم هذا الهدف. ولن يُسمح لإيران بعد الآن بإملاء مستقبل لبنان، وهذه المحادثات جزء من ذلك الجهد”.
واستمر الاجتماع المغلق أكثر من ساعتين، فيما تحدث الإعلام الإسرائيلي عن أن لبنان والولايات المتحدة طلبا من إسرائيل وقف النار أو تهدئة موقتة لإظهاره كإنجاز. وبعد خروج الوفدين تحدث السفير الإسرائيلي إلى الصحافيين، فقال: إن المحادثات تناولت الأمور البعيدة المدى “وقلنا بوضوح إن أمن المدنيين ليس موضوع تفاوض وهذا الأمر تفهمه حكومة جوزف عون”، وقال: “نحن متفقان على تحرير لبنان من جماعة حزب الله” وحكومة جوزف عون قالت لا لحزب الله وهذه معركة قوية ضد حزب الله وسنواصل معا التصدي لوكيل إيران”. واعتبر أن أمام لبنان فرصة الآن بعد إضعاف إيران وحزب الله”. وأعلن “أننا سنواصل المفاوضات مع لبنان في المرحلة المقبلة”.
وأصدرت وزارة الخارجية الاميركية على الأثر بيانا مشتركاً عن الاجتماع جاء فيه:
“شكّل هذا الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993. وأجرى المشاركون نقاشات مثمرة حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين.
وهنّأت الولايات المتحدة البلدين على هذا الإنجاز التاريخي، معربةً عن دعمها لمواصلة المحادثات، وكذلك لخطط الحكومة اللبنانية لاستعادة احتكار السلاح وإنهاء النفوذ الإيراني المفرط. كما أعربت عن أملها في أن تتجاوز هذه المحادثات نطاق اتفاق عام 2024، وأن تفضي إلى اتفاق سلام شامل. وأكدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة من حزب الله. وشددت على أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم بين الحكومتين، برعاية الولايات المتحدة، وليس عبر أي مسار منفصل. كما لفتت إلى أن هذه المفاوضات قد تفتح المجال أمام مساعدات كبيرة لإعادة الإعمار وتعافٍ اقتصادي للبنان، وتوسيع فرص الاستثمار لكلا البلدين.
من جانبها، أعربت دولة إسرائيل عن دعمها لنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنية التحتية للإرهاب في لبنان، مؤكدةً التزامها بالعمل مع الحكومة اللبنانية لتحقيق هذا الهدف بما يضمن أمن شعبي البلدين. كما أكدت استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة لحل جميع القضايا العالقة والتوصّل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
بدورها، شدّدت الدولة اللبنانية على الحاجة الملحّة للتنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024، مؤكدةً مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة، وداعيةً إلى وقف إطلاق النار واتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي لا يزال يعاني منها البلد نتيجة النزاع المستمر.
واتفق جميع الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم الاتفاق عليهما”.
واعتبرت مصادر حكومية لبنانية أن لقاء واشنطن هو لقاء تحضيري لبدء مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل وهذه خطوة مهمة للبنان، كون قرار المشاركة هو تنفيذ لمبادرة رئيس الجمهورية بالرغم من اعتراض “حزب الله”. وقالت إن هذا اللقاء يثبت استقلال السياسة الخارجية للبنان عن إيران، وقدرة الدولة على اختيار مسار مستقل، وتسعى الدولة من خلاله لتأمين وقف النار في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية وتأمين حماية لأوسع مساحة من الأراضي اللبنانية، كما تسعى الدولة لتنفيذ “إعلان وقف العمليات العدائية” لتشرين الثاني 2024 ووقف الاحتلال البري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. ولفتت إلى أن وجهة نظر بدأت تطرح في لبنان عن ضرورة أن يكون هدف المفاوضات الوصول إلى اتفاق ينهي حالة النزاع المسلح، ويكون خطوة متقدمة تجاه التأسيس لمسار يسمح بسلام مستدام.
وقبيل بدء المحادثات في واشنطن صدر بيان بيان مشترك لوزراء خارجية 17 دولة هي أستراليا، بلجيكا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، إسبانيا، فنلندا، فرنسا، اليونان، آيسلندا، لوكسمبورغ، مالطا، البرتغال، النرويج، المملكة المتحدة، سلوفينيا، والسويد، دعت فيه إلى “إدراج لبنان ضمن الجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد الإقليمي”، وحثت “جميع الأطراف على العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي مستدام”. وجاء في البيان: “إن استمرار الحرب في لبنان يهدّد جهود خفض التصعيد الإقليمي الحالية، التي نرحب بها والتي يجب أن تحترم بالكامل من قبل جميع الأطراف. نرحب بمبادرة الرئيس جوزف عون لفتح محادثات مباشرة مع إسرائيل، ونرحب بموافقة إسرائيل على بدء محادثات بوساطة الولايات المتحدة. وندعو الطرفين إلى اغتنام هذه الفرصة”.
في المقابل، مضى “حزب الله” في تصعيد حملته على المفاوضات، وقال عضو المجلس السياسي في “الحزب” وفيق صفا، إن الحزب لن يلتزم بأي اتفاقات قد تنتج عن المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي