وأضاف عامر أن إيران تعيش حصار منذ أكثر من أربعين عام معتبر أن هذا الوضع “ليس جديد” ولن يؤثر عليها كما تتوقع الولايات المتحدة، مرجح أن الهدف من التواجد العسكري الأمريكي هو توفير ذريعة لشن عدوان محتمل على إيران بحجة خرق الحظر والعقوبات، وهو ما قالت إنه مرفوض من الجانب الإيراني.
وأشار إلى أن مواقف دول كبرى، بينها الصين وبعض الدول الأوروبية، تعكس — بحسب رأيه — رفض لهذا التحرك، في ظل اعتمادها على التعاون التجاري والاستثمارات مع إيران، لا سيما في قطاع الطاقة، معتبر أن المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد في حال استمرار الحرب.
وأشار عامر عن أن أي محاولة للضغط على الملاحة في المنطقة قد تواجه ردود فعل إيرانية، قائلا إن طهران “لن تبقى مكتوفة الأيدي”، في ظل ما وصفه بمحاولات لتطويقها عسكرا واقتصاديا.
كما أضاف أن ما سماه “قوة البلطجة” لا يمكن أن تُكسر إلا بـ“قوة الحق”، مشير إلى أن أي إجراءات تستهدف الموانئ أو الملاحة في المنطقة قد تدفع نحو تصعيد واسع، مشيرا بأن بعض المواقف الدولية قد ساهمت في إعادة فتح مسارات تفاوضية بين الأطراف المعنية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :