صورة بالذكاء الصناعي لـ”ترامب” تثير جدلا واسعا.. ما القصة؟

 

Telegram

وجاء نشر الصورة عبر منصته تروث سوشال، في ظل تصاعد خلافه مع بابا الفاتيكان البابا ليو الـ14، بسبب انتقاده للحرب الأمريكية-الصهيونية على إيران، واصفا إياها بـ”غير الإنسانية”.

 

ورد ترامب بمهاجمة البابا، في حين أكد الأخير أنه لا يخشى الإدارة الأمريكية وسيواصل مواقفه.

 

وظهر الرئيس الأمريكي في الصورة التي بدت كلوحة فنية مرتديا رداء أبيض وبدت إحدى يديه كأنها تشفي رأس رجل ⁠مريض، وكان يمسك في الصورة بكرة متوهجة في إحدى يديه ويلمس بيده الأخرى جبين رجل بدا مريضا بينما ظهر في الخلفية تمثال الحرية وألعاب نارية وطائرة ​مقاتلة ونسور.

 

ونفى ترامب في وقت لاحق، أن تكون الصورة تهدف إلى تصويره كشخصية شبيهة بالمسيح واصفا ذلك بأنه “أخبار كاذبة”.

 

وفي حديثه للصحافة، في البيت الأبيض بعد وقت قصير من ​حذف الصورة قال ترامب: “من المفترض أن أكون أنا الطبيب الذي يعالج المرضى، وأنا أعالجهم بالفعل”.

 

وفي تعليقه على الصورة المتداولة، كتب بريلين هوليهاند، الذي شغل منصب الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري للشبان التابع للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، على منصة إكس “هذا تجديف فاضح، الإيمان ليس (وسيلة) للدعم، لا داعي لتصوير نفسك على أنك منقذ عندما يكون سجلك يتحدث عن نفسه”.

 

وقال ديفيد جيبسون مدير مركز الدين والثقافة في جامعة فوردهام الكاثوليكية إنه من الصعب فهم دوافع ترامب في مهاجمة البابا ليو ونشر الصورة، ومن الصعب أيضا التكهن بما إذا كان الكاثوليك الأمريكيون سينقلبون عليه.

 

وتساءل “هل يتجاوز ما فعله الخطوط الحمراء بالنسبة لهم؟ هل سيعاقبون ترامب والحزب الجمهوري في نهاية المطاف عبر صناديق ​الاقتراع؟”، وأضاف “هذه لحظة فارقة.. هل سيختار الكاثوليك ​في أمريكا البابا أم الرئيس؟”

 

وقال الأسقف ⁠روبرت بارون، الذي يعمل في لجنة الحرية الدينية التي أنشأها ترامب، على إكس إن الرئيس مدين لليو باعتذار عن تصريحاته “غير اللائقة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكنه أشاد أيضا بترامب في نفس المنشور لتواصله مع الكاثوليك.

 

وصار البابا ليو في الأسابيع الماضية أحد أبرز منتقدي الحرب على إيران لدرجة أنه وجه نداء مباشرا ​غير معتاد إلى ترامب ⁠دعاه فيه إلى إيجاد “مخرج”.

 

وقال ليو أيضا، إنه لا يمكن استخدام المسيح لتبرير الحرب وإن الله يرفض صلوات أولئك الذين يشنون الصراعات، واعتُبرت تلك التصريحات على نطاق واسع توبيخا لمسؤولين في إدارة ترامب مثل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الذي أشار إلى الكتاب المقدس لتبرير استخدام “العنف الساحق” ضد الأعداء وشبه إنقاذ طيار أمريكي داخل إيران بقيامة المسيح.

 

هذا، ويشكل الناخبون المسيحيون بمن فيهم الكاثوليك جزءا أساسيا من القاعدة السياسية لترامب.

 

وفاز ترامب الذي لا يرتاد الكنيسة بانتظام بغالبية ‌كبيرة من أصوات ⁠الناخبين المسيحيين في انتخابات عام 2024 بمن فيهم الكاثوليك.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram