فرنسا وبريطانيا تعلنان عقد مؤتمر الجمعة حول “مهمة دفاعية بحتة” في مضيق هرمز

فرنسا وبريطانيا تعلنان عقد مؤتمر الجمعة حول “مهمة دفاعية بحتة” في مضيق هرمز

 

Telegram

تنظّم فرنسا والمملكة المتحدة، الجمعة، مؤتمرا عبر الاتصال المرئي من باريس لـ”الدول غير المنخرطة في القتال والجاهزة للمساهمة في مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة” في مضيق هرمز، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء.

 

ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترؤس الاجتماع للبحث في هذه المهمة التي لم تتضح ملامحها بعد، غير أن الرئاسة الفرنسية قالت إن المهمة التي تختلف عن جهود الولايات المتحدة، “تهدف إلى إعادة حرية الملاحة إلى مضيق هرمز عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.

 

وأشار ناطق باسم “داونينغ ستريت” إلى أن القمة تهدف إلى وضع “خطة متعددة الجنسية ومنسقة ومستقلة للحفاظ على النقل البحري الدولي عندما تنتهي الحرب”.

 

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن، الاثنين، عن فكرة عقده.

 

وفي منشور على منصة “أكس”، كرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، القول أن فرنسا والمملكة المتحدة أن المؤتمر يجمع الدول غير المتحاربة المستعدة “للمساهمة، إلى جانبنا، في مهمة متعددة الأطراف ذات طابع دفاعي بحت، تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق حالما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.

 

 

وقال ماكرون إنه تحدث، الاثنين، مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ومع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحثهما “على استئناف المفاوضات المعلقة في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد إضافي”، مذكرا بأهمية “إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط أو قيود أو رسوم، في أسرع وقت ممكن”.

 

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر مطلع أن الاجتماعات التي سترأسها فرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

 

كما جدد ماكرون التأكيد على ضرورة “أن يلتزم جميع الأطراف التزامًا تامًا بوقف إطلاق النار، وأن يشمل ذلك لبنان“.

 

ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال.

 

وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

 

وكان ماكرون طرح منذ آذار/مارس فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها.

 

وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية، إن “عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة”، مشددا على أن “الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة” لهذه المنطقة البحرية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram