حذّر صندوق النقد الدولي من تداعيات تصاعد الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصادات العالمية، ولا سيما الأسواق الناشئة، مشيرًا إلى أنّ هذه التطورات قد ترفع من احتمالات حدوث انكماش اقتصادي أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الصندوق أنّ الاقتصاد العالمي يواجه حاليًا اختبارات متجددة ومعقّدة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، معتبرًا أنّ الحرب في الشرق الأوسط تشكّل عامل ضغط إضافي قد يعيق وتيرة النمو الاقتصادي العالمي، ويؤثر سلبًا على مسار تراجع معدلات التضخم التي شهدت تحسنًا نسبيًا في الفترة الماضية.
وفي تقديراته المستقبلية، توقّع الصندوق أن يسجّل معدل التضخم الكلي العالمي ارتفاعًا طفيفًا خلال عام 2026، قبل أن يعاود الانخفاض مجددًا في عام 2027، في حال لم تتفاقم الأوضاع الجيوسياسية أو تتوسع رقعة الحرب.
وأشار التقرير إلى أنّ الأسواق الناشئة تبقى الأكثر عرضة للتقلبات، نظرًا لهشاشة بعض اقتصاداتها واعتمادها الكبير على الاستقرار الخارجي وتدفقات الاستثمار، ما يجعلها أكثر تأثرًا بأي تصعيد إقليمي أو اضطراب في سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.
وأكد الصندوق ضرورة تبنّي سياسات اقتصادية مرنة وتعزيز التعاون الدولي، للحد من تداعيات الأزمات المتلاحقة وضمان استقرار الاقتصاد العالمي في مواجهة التحديات الراهنة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :