مفاوضات أمريكية إيرانية
كشفت وكالة "أسوشييتد برس" (AP)، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين من دول وسيطة، عن وصول الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق فعلي لعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة، في محاولة لتجنب الانفجار العسكري الشامل.
موعد وأهداف الجولة الجديدة
أشارت التسريبات إلى أن الدبلوماسية تتسابق مع الزمن لاحتواء مخاطر الحصار البحري:
خيارات المكان: إسلام أباد أم جنيف؟
لا تزال المناقشات جارية لحسم مقر الاجتماع، حيث تبرز وجهتان رئيسيتان:
دبلوماسية "اللحظة الأخيرة"
يأتي هذا التطور في ظل ضغوط هائلة؛ فمن جهة تواصل واشنطن فرض حصارها البحري والجوي، ومن جهة أخرى تسعى لانتزاع تنازلات جذرية بشأن التخصيب.
ويرى مراقبون أن قبول إيران بجولة جديدة بعد رفض ترمب لمقترح "الخمس سنوات" يعني أن هناك ضمانات أو مقترحات "أكثر جدية" قد تطرح على الطاولة لتجنب صدام لا تحمد عقباه.
نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤولين أميركيين، مساء يوم الاثنين، أن جهودا دبلوماسية مكوكية تبذل لإعادة المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح.
ويسعى الوسطاء (بقيادة باكستان) إلى إقناع الجانب الإيراني بإعادة النظر في المقترح الذي قدمته إدارة ترمب، والذي يتضمن شروطا صارمة بشأن التخصيب.
أبرز ما كشفته المصادر لشبكة "إيه بي سي":
محاولة منع الانفجار: يتحرك الوسطاء بكثافة لمنع استئناف الهجمات الأميركية، حيث ينظر إلى الساعات القادمة بوصفها "الفرصة الأخيرة" قبل انقضاء مفعول وقف إطلاق النار.
الضغط بعامل الوقت: يرى المسؤولون أن قرب انتهاء الهدنة يمثل "أداة ضغط" على الطرفين لتقديم تنازلات جوهرية، ويأملون في عقد جولة محادثات إضافية قبل فوات الأوان.
رغبة مشتركة في الدبلوماسية: رغم التباينات، لا تزال واشنطن وطهران تبديان اهتماما بمواصلة العمل للتوصل إلى تسوية دبلوماسية تجنبهما خيار المواجهة الشاملة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :