واستذكر الحبر الأعظم المحطات القاسية في تاريخ البلاد، مشيراً إلى فترات الألم والعنف التي كابدها الشعب الجزائري. وأكد أن الجزائريين تمكنوا، بفضل ما يمتلكونه من “سمو روحي” متجذر وملموس، من تجاوز تلك الحقبة والمحن التاريخية بشرف وشجاعة منقطعة النظير.
ووجه البابا رسالة روحية وإنسانية عميقة، مشدداً على أن الإرادة الإلهية تبتغي السلام لكل أمة. وأوضح أن المفهوم الحقيقي للسلام لا يقتصر على مجرد غياب الصراعات، بل يجب أن يتجلى واقعاً ملموساً في إرساء قيم العدل وحفظ الكرامة الإنسانية.
وأوضح “ليون الرابع عشر”، في ختام كلمته، أن السلام الذي يفتح الآفاق نحو بناء مستقبل واعد ومشرق، مرهونٌ بوجود “قلوب متصالحة”. ورغم إقراره بصعوبة هذه المهمة في ظل الجراح الغائرة، إلا أنه أكد أن هذا السلام المنشود لن يكتمل حقاً إلا حين يسكن القلوب ويترسخ فيها بصدق وعمق.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :