أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد قاليباف أنّ بلاده دخلت المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة بحسن نية، لكنها لا تزال تفتقر إلى الثقة بالطرف المقابل، مشيراً إلى أنّ هذه المسألة بقيت عائقاً أساسياً أمام تحقيق تقدّم ملموس.
وأوضح قاليباف أنّه كان قد شدّد قبل انطلاق المفاوضات على امتلاك إيران إرادة إيجابية للتوصل إلى تفاهم، إلا أنّ غياب الثقة بواشنطن ظلّ العامل الحاسم في تحديد مسار المحادثات ونتائجها.
ولفت إلى أنّ أعضاء الوفد الإيراني قدّموا خلال الجولة الأخيرة مبادرات متقدمة، في محاولة لدفع العملية التفاوضية إلى الأمام، إلا أنّ الطرف المقابل لم يتمكن من كسب ثقة إيران، ما حال دون البناء على تلك المقترحات.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة باتت تدرك منطق طهران ومبادئها التفاوضية، معتبراً أنّ المرحلة الراهنة تتطلب من واشنطن اتخاذ قرار واضح بشأن قدرتها على كسب ثقة الجانب الإيراني، إذا ما أرادت الاستمرار في هذا المسار.
وفي سياق متصل، شدّد قاليباف على أنّ إيران لن تتوقف “ولو للحظة” عن السعي لتثبيت انجازات الأربعين يوماً من الدفاع الوطني.
كما توجّه بالشكر إلى باكستان، مشيداً بدورها في تسهيل المفاوضات بين الطرفين، ومحيياً الشعب الباكستاني على دعمه ومساندته في هذا الإطار.
على الصعيد الداخلي، وصف قاليباف إيران بأنّها “جسد واحد يضم 90 مليون روح”، معرباً عن تقديره لجميع أبناء الشعب الإيراني الذين قدّموا الدعم، مشيراً إلى أنّ هذا الالتفاف الشعبي جاء بتوجيهات من القيادة.
كما وجه رسالة إلى أعضاء الفريق التفاوضي الإيراني، مثنياً على جهودهم خلال المفاوضات المكثفة، مؤكداً استمرار العمل من أجل ”إيران الحرة الأبية”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي