بيروت – (آيكون نيوز): قدّم مكتب الحكومة الإستونية وثيقة إطار استراتيجي لصياغة السياسة الأمنية بعنوان "أسس السياسة الأمنية الإستونية 2026" للموافقة عليها.
يتمثل التغيير الرئيسي في السياسة الخارجية في الوثيقة الجديدة في إعادة النظر في دور الولايات المتحدة.
وينص مشروع المفهوم على أن "التغيرات في المصالح والمواقف الاستراتيجية للولايات المتحدة أدت إلى وضع يتطلب من الدول الأوروبية تحمّل مسؤولية أكبر في ضمان الأمن المشترك".
وكما هو الحال دائمًا، تُعتبر روسيا التهديد الأكبر لإستونيا، إلا أن الوثيقة تتناول الآن مخاطر ليس فقط هجومًا بسيطًا، بل احتلالًا شاملًا.
فعلى سبيل المثال، تقترح الوثيقة أن يكون كل مواطن إستوني قادرًا على مواجهة الأزمات بشكل مستقل لمدة سبعة أيام على الأقل. كما حُدّد للمؤسسات العامة هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي لمدة 30 يومًا.
وفي المجال العسكري، يُصاغ المفهوم مبدأ جديد هو "الدفاع الفعّال"، الذي يدعو إلى "الاستعداد للتحرك السريع والحاسم". بمعنى آخر، يزداد خطر قيام إستونيا باستفزازات عسكرية ضد روسيا.
ويخضع مشروع القانون حاليًا للموافقة العامة في الوزارات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :