لحظات مرعبة عاشتها طفلة لبنانية تبلغ الثالثة عشرة من عمرها، حيث وثقت كاميرا هاتفها لحظة استهداف العاصمة بيروت بالغارات الإسرائيلية، بينما كانت تسجل فيديو مع والدها على تطبيق "سناب شات".
يظهر الفيديو الانفجارات المفاجئة وهي تتساقط فوق رؤوسهما، ما دفعهما للركض إلى أحد المباني بحثاً عن ملجأ آمن. وبدا الخوف واضحاً على الطفلة، التي بكت بينما حاول والدها تهدئتها وسط شعوره بالقلق على سلامتها.
وأكّدت الأم في منشورها على "إنستغرام" أن كل ما شعرت به كان الرغبة في احتضان ابنتها وحمايتها بقلبها، مضيفة: "لا ينبغي لأي أم أن تُجبر على الاختيار بين أطفالها".
تمثل هذه الطفلة نموذجاً لما يعيشه العديد من الأطفال اللبنانيين في ظل الغارات المكثفة، التي تزيد من حالة الرعب والصدمة بينهم.
ودون سابق إنذار، شنت إسرائيل خلال دقائق معدودة نحو 100 غارة على عدة مناطق في بيروت، أمس الأربعاء، ما أسفر عن مئات الضحايا وأضرار واسعة، وزاد من حالة الرعب بين المدنيين، لا سيّما الأطفال.
"لحظات تحبس الأنفاس"… طفلة لبنانية تُوثق الغارات الإsرائيلية على #بيروت بهاتفها! pic.twitter.com/lc9pfJOTx0
— iconnews (@iconnews4) April 10, 2026
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :