أكد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، أن بلاده استخدمت حق النقض لانها لا تستطيع قبول مشروع قرار، يتعارض مع القانون الدولي ومع قانون البحار.
وقال المندوب الروسي: مشروع القرار هو خاطئ وخطير للمنطقة بسبب فقرة “اعتبار إيران المصدر الوحيد للخطر”، ولم يذكر مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن أي شئ عن العدوان على إيران.
وأضاف: مشروع القرار اعتبر سيطرة إيران على هرمز خطراً على السلم والأمن الدوليين، من دون ذكر وقوعه في مياهها الإقليمية، ورغم شطب فقرة الفصل السابع إلا أن بقية الفقرات المغرضة يمكن إساءة استخدامها من قبل الدول سيئة النيّة.
ورأى المندوب أن مشروع القرار وسّع الساحة الجغرافية إلى باب المندب ولم يتوقف على هرمز أما العدوان الإسرائيلي فقد أخفي تماماً، ويمنح المعتدين بطاقة للمضي في العدوان ولا يذكر شيئاً عن التهديد بمحو إيران إذا لم تفتح المضيق.
كما أكد أن مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن يذكر بالقرار 1973 الذي سمح بتدمير ليبيا، مضيفاً: نتعاطف مع الدول العربية المتضررة لكننا لا نستطيع تجاهل المخاطر الكبيرة الأخرى.
واعتبر أن الدول المتشاطئة لمضيق هرمز هي المعنية بوضعه ولا يحق للدول الأخرى تحديد ذلك، مضيفاً: العدوان على إيران لا يستثني المنشآت المدنية ولا مفاعل بوشهر النووي وكلها انتهاكات للقانون الدولي.
وتابع: القرار كان سيعطل أي مساع سلمية تبذلها الصين وباكستان وتركيا وغيرها وواشنطن غدرت مرتين بإيران في ذروة التفاوض، وواضعو مشروع القرار لم يراعوا ملاحظاتنا ولم يتركوا لنا مجالاً سوى استخدام الفيتو.
وشدد المندوب على أن الحل يكون بمشاركة كل الدول المتشاطئة لهرمز في مفاوضات ولا يسعهم بالطبع تجاهل إيران، مضيفاً: لا يمكن تسهيل الملاحة عبر هرمز إلا بأساليب سلمية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :