وجه حرس الثورة الإسلامية الإيرانية تحذيراً أخيراً وشديد اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية وشركائها في المنطقة، معلناً انتهاء مرحلة ضبط النفس وسقوط كافة الاعتبارات السياسية والميدانية في الرد على أي تصعيد عسكري يستهدف الأراضي الإيرانية.
وحذرت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان عسكري من أنه في حال إقدام الجيش الأمريكي على تجاوز الخطوط الحمراء، فإن دائرة الرد الإيراني والحمم النيرانية لن تقتصر على النطاق الجغرافي للمنطقة، بل ستتجاوز الحدود الإقليمية لتطال المصالح الاستراتيجية للعدو.
وأكد البيان العسكري أن طهران تلتزم بمبدأ عدم المبادأة في مهاجمة الأهداف المدنية، إلا أنه شدد بحزم على أنها لن تتردد إطلاقاً في تفعيل استراتيجية “الرد بالمثل”، وتوجيه ضربات قاسية ومباشرة رداً على أي اعتداءات قد تطال البنية التحتية والمنشآت المدنية الإيرانية.
وتوعد الحرس الثوري بشن هجمات مدمرة وشاملة على البنى التحتية الحيوية للولايات المتحدة وشركائها، مشيراً إلى أن هذه الضربات المحتملة ستكون كفيلة بحرمان أمريكا وحلفائها من إمدادات النفط والغاز في المنطقة لسنوات طوال، مما ينذر بتداعيات كارثية على أسواق الطاقة العالمية.
ووجه الحرس الثوري، في بيانه، رسالة صريحة ومباشرة إلى شركاء واشنطن الإقليميين، موضحاً أن طهران تحلت حتى هذه اللحظة بقدر كبير من ضبط النفس انطلاقاً من مبدأ “حسن الجوار”، وراعت اعتبارات محددة في انتقاء بنك أهدافها الانتقامية. لكنه أعلن رسمياً عن “إسقاط ورفع كافة هذه الاعتبارات” من الآن فصاعداً، لتصبح جميع المواقع والمصالح الداعمة للعدوان ضمن دائرة الاستهداف المشروع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :