أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، المتحدث باسمه بعد جدل واسع أثارته تصريحات له، فيما واجه خليفته انتقادات من الصحافة الإسرائيلية الإثنين.
وبعد وقت قصير من التأكيد على بقائه في منصبه، كتب نتنياهو عبر منصة “إكس” أن “زيف أغمون سيغادر منصبه في الأيام المقبلة، وسيتم تعيين إيدو نوردن خلفا له”.
وكان أغمون محور جدل واسع إثر تصريحات عنصرية أدلى بها ضد اليهود المتحدرين من أصل مغربي، إذ وصفهم بـ”القرود”. كما انتقد بشدة أعضاء في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، بالإضافة إلى زوجة رئيس الوزراء ونجله.
وبعد قبول اعتذاره، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أخيرا إقالته. لكن المتحدث الجديد باسم رئاسة الوزراء إيدو نوردن تعرّض الإثنين لهجمات صحافيين إسرائيليين وجهوا إليه اتهامات عدة بينها إنشاء حسابات وهمية على منصة “إكس” للترويج لكتابه.
نوردن، وهو محامٍ وخبير اقتصادي، يرأس “منتدى كبار المسؤولين”، وهو معهد يميني ينتقد بشدة كبار موظفي الخدمة المدنية.
قبل تعيينه الرسمي، لا يزال يتعين على نوردن الخضوع لفحص أمني ليتمكن من العمل في مكتب رئيس الوزراء.
وفي الأشهر الأخيرة، واجه نتنياهو مشكلات عدة طالت مقرّبين منه.
فقد استجوبت الشرطة في كانون الثاني/يناير تساحي برافرمان، المقرب من نتنياهو منذ فترة طويلة، بتهمة عرقلة تحقيق يتعلق بتسريب معلومات سرية حول الحرب على غزة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :