يحذّر الأطباء من أن أمراض الكبد قد تتطور بشكل غير ملحوظ حتى تصل إلى مراحل متقدمة، وتُحدث أضراراً يتعذر علاجها لاحقاً، وذلك بسبب قدرة هذا العضو الحيوي على التكيّف ومواصلة أداء وظائفه حتى مع تلف جزء من نسيجه — وهو ما يجعله يستحق لقب "القاتل الصامت" في الأوساط الطبية.
يضطلع الكبد بمهام محورية تشمل تنقية الدم من السموم، تصنيع بروتينات التجلط الضرورية لوقف النزيف، إضافة إلى استقلاب الغلوكوز والدهون. ولذلك، فإن أي اعتلال يصيبه ينعكس سلباً على أجهزة أخرى في الجسم، أبرزها الدماغ والكلى والأوعية الدموية.
الإرهاق المزمن وثقل البطن شعور دائم بالتعب، مصحوب أحياناً بضغط أو ألم في الجانب العلوي الأيمن من البطن، وقد يمتد أحياناً إلى الكتف الأيمن، نتيجة تضخم الكبد وتمدد الغشاء المحيط به.
تغيرات ظاهرية ملحوظة
علامات في الجهاز الهضمي والدم
يؤكد الأطباء أن مراقبة هذه العلامات، إلى جانب إجراء الفحوصات الدورية، يُعد الخيار الأمثل للكشف المبكر عن أي خلل في وظائف الكبد، بما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب ويحمي صحة الكبد والجسم عموماً.
محتوى توعوي عام، ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص عند ظهور أي من هذه الأعراض.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :