لجنة كفرحزير البيئية: مناورة الاقفال لشركات الترابة مسرحية من اجل اعادة عمل المقالع
أشارت لجنة كفرحزير البيئية، في بيان، الى ان "شركات الترابة قد دأبت على استعمال شتى الوسائل للحصول على مبتغاها، حتى ولو كانت هذه الوسائل غير أخلاقية وغير إنسانية، إذ تعمد في كل مرة إلى استعمال العمال كورقة ضغط وتهدد بالاقفال بغية ابتزاز الدولة، وتأليب العمال على الرأي العام المدافع عن القضايا البيئية".
وقالت: "إن مناورة الاقفال والبيانات الصادرة عن العمال هي خدعة خبيثة قامت بها هذه الشركات عدة مرات قديما ومجددا منذ عام 2019 وكررتها عام 2020 معلنة اقفال ابوابها وصرف موظفيها لعدم قدرتها على متابعة الانتاج، كما كررت هذه المناورة عام 2021 و2023 و2025 وكانت كل مرة تعود الى العمل بعد استكمال بيع الاسمنت الذي خزنته عند بعض وكلائها بسعر مرتفع وبعد صرف عدد من العمال بتعويضات بالليرة اللبنانية لا تكفي لشراء علبة دواء واحدة من ادوية السرطان وامراض القلب بعد ان دفعتهم الى التظاهر والاعتصام وارسلتهم لاستعطاف النواب والمعنيين لاعادة عمل مقالعها الخارجة على القانون، وكان يترافق مع كل مرة تعلن فيه هذه الشركات عن مناورة الاقفال تصريحات لبعض الاشخاص وبعض تجار الاسمنت ولاشخاص غير معنيين بالامر ومن خارج المناطق المنكوبة والقرى المدمرة تدعو الى السماح باعادة عملها، لا يمكن وصف هذه التصريحات الا بانها مدفوعة الثمن سلفا".
أضافت: "واليوم تجدد شركات الترابة مسرحية ومناورة الاقفال من اجل اعادة عمل المقالع المدمرة المخالفة لجميع القوانين اللبنانية من اجل تحقيق المزيد من الارباح غير الشرعية ودفع المزيد من الرشاوي وشراء الضمائر ومشاركة بعض اقزام السياسة في هذه الارباح السامة".
واذ نبهت اللجنة الجهات المعنية الى ان خدعة الاقفال هي مناورة خبيثة وابتزاز رخيص للدولة ولاهالي المناطق المدمرة وللعمال سبق ان كررتها هذه الشركات عدة مرات، دعت الى "فتح باب استيراد الإسمنت كما فعلت سوريا لكسر احتكار المتاجرين بصحة الناس، وحياتهم واموالهم".
ودعت الى "إحالة ملف جرائمها البيئية والصحية الى لجنة تحقيق دولية، ونقل المصانع والمقالع إلى سلسلة جبال لبنان الشرقية، ومنع استخدام الفحم الحجري والبترولي في جميع مناطق لبنان واستبداله بالغاز الطبيعي، ومحاسبة كل من تواطأ في هذه الجرائم بحق المواطنين والبيئة".
كما حذرت من "اعطاء اي مهل او رخص لاعادة عمل مقالعها الخارجة على القانون، تحت ستار التاهيل او الاستثمار التاهيلي مكيدة وخدعة القرن الحادي والعشرين الموصوفة. تغطيها هذه الشركات بفيديوهات وخرائط تظهر الاخضرار بينما الواقع هو ان معظم مناطق شكا وكفرحزير وبدبهون قد دمرتها شركات الترابة بشكل بشع وخطير"، داعية الوزراء المعنيين الى "زيارة المناطق المدمرة تدميرا شاملا للاطلاع على الحقيقة الصادمة وليس على الخرائط الوهمية لشركات الترابة القاتلة".
وحذرت اللجنة اصحاب هذه الشركات من "الاستمرار في تآمرهم على العمال المظلومين ودعت الى اعطائهم حقوقهم وتعويضاتهم مضاعفة نظرا لخطورة المهنة التي عملوا بها، وقد حصد اصحاب هذه الشركات مليارات الدولارات من الارباح غير الشرعية على حساب حياة الناس والاف الضحايا والمصابين بامراض صناعة الاسمنت الخطيرة المسرطنة وعلى حساب تدمير اجمل منطقة في لبنان وتحويلها الى صحراء جهنمية".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي