أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلا عن وزارة الصحة العامة اللبنانية، في التقرير اليومي لمركز عمليات طوارئ الصحة، بأن حصيلة ضحايا العدوان الذي يشنه الاحتلال الصهيوني على الأراضي اللبنانية منذ مارس الماضي قد ارتفعت لتصل إلى 1368 شهيداً، من بينهم 125 طفلاً و91 امرأة، فيما بلغت أعداد الجرحى 4138 مصاباً، بينهم مئات النساء والأطفال، في ظل استمرار القصف الممنهج الذي يستهدف المدنيين والمناطق السكنية.
وفي تفاصيل التطورات الميدانية لهذا اليوم، ارتقى خمسة مواطنين وأصيب 15 آخرون إثر موجة قصف جوي ومدفعي شنها الاحتلال الصهيوني واستهدفت 17 منطقة لبنانية، تركزت غالبيتها في المحافظات الجنوبية، حيث وثقت الوكالة الوطنية للإعلام استشهاد مواطن وإصابة أربعة آخرين في غارة على بلدة الشعيتية، إلى جانب ارتقاء شهيدين آخرين في غارات منفصلة استهدفت بلدة برج قلاويه ويحمر الشقيف.
وفي الجهة الغربية، استهدفت مسيرة تابعة للكيان الصهيوني المصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد في بلدة سحمر، مما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة أحد عشر آخرين بجروح متفاوتة، في حين طال الدمار الواسع بلدة صريفا التي شهدت تدمير عدد كبير من المنازل والمحال التجارية والنوادي الاجتماعية جراء القصف العنيف الذي يعكس وحشية الاستهداف للمرافق العامة والخاصة.
وقد اتسعت رقعة الاعتداءات الصهيونية لتشمل مدينة بنت جبيل وسلسلة من البلدات الجنوبية منها أنصار وحداثا ودبين وجويا والرمادية وكفرا وغيرها، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في البقاع، مما يرفع وتيرة التصعيد العسكري ويضاعف المعاناة الإنسانية في مختلف المناطق اللبنانية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني الواسع في إطار العدوان الصهيوني المستمر على الأراضي اللبنانية، والذي اتخذ منحىً تصاعدياً خطيراً منذ مطلع شهر مارس الماضي.
ومنذ ذلك الحين، عمد جيش الاحتلال إلى توسيع رقعة استهدافاته لتتجاوز القرى الحدودية المتاخمة لفلسطين المحتلة، وصولاً إلى عمق البقاع والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، متبعاً سياسة الأرض المحروقة وتدمير البنى التحتية والمراكز الاجتماعية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :