أغلقت عقود الذهب الآجلة على تراجع بنسبة 2.30% لتستقر عند 4,702.45 دولارا للأوقية.
شهدت الأسواق العالمية ارتجاجات حادة في موازين السلع الرئيسة؛ حيث نجح الذهب والفضة في تقليص جانب من نزيف الخسائر الذي أعقب تصريحات الرئيس ترمب بشأن الحرب على إيران، في حين انفجرت أسعار النفط الخام لتستقر عند مستويات قياسية، بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار أمام سلة العملات الكبرى.
رغم محاولات الارتداد، أغلقت عقود الذهب الآجلة على تراجع بنسبة 2.30% لتستقر عند 4,702.45 دولارا للأوقية، بينما هبطت العقود الفورية للمعدن النفيس إلى مستوى 4,676.28 دولارا.
وجاء هذا الضغط السعري مدفوعا بقوة الدولار الأميركي الذي ارتقى مؤشره إلى 100.02 نقطة، محققا مكاسب أمام اليورو والجنيه الاسترليني، مما زاد من كلفة حيازة الذهب.
وفي مسار مغاير نسبيا، أظهرت الفضة مرانة أكبر في مواجهة التقلبات الجيوسياسية؛ حيث أقفلت عقودها الآجلة عند مستوى 73.16 دولارا للأوقية، مسجلة ارتفاعا ملحوظا بنسبة 3.84%، مما يشير إلى توجه جانب من السيولة نحو "المعدن الأبيض" كخيار بديل للتحوط في ظل اضطراب الرؤية.
ولم يكن خام برنت بمعزل عن هذه الحركة الصعودية العنيفة، إذ بلغ سعر الإغلاق 108.96 دولارا للبرميل بنمو نسبته 7.48%، مما يعكس مخاوف الأسواق الحقيقية من تعثر الإمدادات في الشرق الأوسط.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي