أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم العسكري الذي استهدف معهد “باستور” للأبحاث والصحة العامة، معتبرة أن هذا القصف يتجاوز في فداحته وتداعياته مفهوم “جرائم الحرب” المعتادة، ليرقى إلى مستوى الهجوم المباشر على الأسس والمبادئ الإنسانية والحضارة البشرية بأكملها.
ووصف المتحدث الرسمي باسم الوزارة عملية القصف، التي اتهم القوات الأمريكية والإسرائيلية بتنفيذها، بـ”العمل المفجع والوحشي والمثير للاشمئزاز”، مشدداً على أن هذا الاستهداف المتعمد لمؤسسة علمية وطبية يحمل طابعاً غير إنساني بشدة، ويكشف عن حجم التدمير الذي يطال البنى التحتية المدنية.
واستنكر البيان الإيراني التدمير الممنهج الذي طال هذا الصرح العلمي البارز، مذكراً بأن معهد “باستور” الإيراني يُعد أقدم وأعرق مركز للأبحاث والصحة العامة، ليس في إيران فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط برمتها، حيث يعود تاريخ تأسيسه التاريخي إلى عام 1920 بموجب اتفاقية تعاون مشتركة مع معهد باستور في العاصمة الفرنسية باريس.
وأكدت الدبلوماسية الإيرانية، في ختام تصريحاتها، أن تدمير هذا المركز الطبي العريق لا يمكن تصنيفه مجرد جريمة حرب أخرى تُضاف إلى سجل الانتهاكات في خضم “حرب غير قانونية”، بل هو بمثابة استهداف صارخ وانتهاك مدمر للقيم الإنسانية الأساسية التي تقوم عليها الحضارة البشرية المشتركة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :