فجّر النائب نبيل بدر سلسلة مواقف سياسية عالية السقف عبر الـOTV، تناول فيها ملف طرد السفير الإيراني، أداء الحكومة، مؤتمر معراب، والعلاقة مع عدد من القوى السياسية.
وفي ملف السفير الإيراني، اعتبر بدر أنّ ما حصل “مبهم” بالنسبة إليهم، مشيرًا إلى أنهم لم يعلموا أصلًا بالسبب الأساسي الذي استند إليه قرار الطرد، وأضاف أنّه لا يعرف ما إذا كانت هذه الخطوة موفقة، “علمًا أننا ضد التدخل الإيراني في لبنان”.
وانتقد بدر أداء الحكومة، قائلًا: “لا نريد حكومة بروباغندا إعلامية، بل حكومة تنفّذ بالفعل لا بالقول”، في إشارة إلى ضرورة الانتقال من الخطاب السياسي إلى التنفيذ العملي.
وعن مؤتمر معراب، أوضح بدر أنّه لم يلبِّ أيًّا من مؤتمرات معراب، لافتًا إلى أنّ لديه “حساسية” مما تقوم به القوات اللبنانية، عبر محاولة إظهار وكأنّ السنّة إلى جانبها في ظل غياب المرجعية السنية الكبيرة، بحسب تعبيره.
وفي السياق نفسه، شنّ هجومًا على كل من النائبين فؤاد مخزومي وأشرف ريفي، معتبرًا أنّ ذهابهما إلى معراب يعود إلى مشكلة تتمثل بأن “طموحهما أكبر بكثير من واقعهما السياسي”، وأنهما “مُجبران على الالتحاق بالبعض”.
وفي الشق الحكومي، كشف بدر أنّه قبل الحرب، وفي إطار الحديث عن التمديد للمجلس، كان يُطرح بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، ومع الخارج، أن تشمل “الـpackage” تشكيل حكومة وحدة وطنية، مرجّحًا أنّه “بعد الحرب قد نعود إلى هذا النوع من الحكومات”.
كما اعتبر أنّ شعبية الرئيسين عون وسلام تراجعت محليًا ودوليًا، ولا سيما بعد “قرار 5” الذي قال إنّه لم يُطبّق.
ولم يوفّر بدر وزير الخارجية يوسف رجي من انتقاداته، معتبرًا أنّ شخصيته “تحب كثيرًا الإعلام”، وأن هذا الأمر ظهر بوضوح منذ اليوم الأول لدخوله وزارة الخارجية، مضيفًا أنّ “البروباغندا التي افتعلها” تنسحب أيضًا على ما حصل مع السفير الإيراني.
وختم بدر بالإشارة إلى أنّ الوزير جبران باسيل تموضع في الوسط، وأن هذا التموضع دفعهم إلى التقارب معه والتنسيق في ملف رئاسة الحكومة، إلا أنّ الرئيس نواف سلام، بحسب بدر، تصرّف بطريقة مختلفة في موضوع تشكيل الحكومة، معتبرًا أنّ المشهد الحكومي قد يتبدّل بعد انتهاء الحرب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :